الراعي الرسمي لشبكة نحن العرب : ( مجلة سيرف نت تكنولوجي ) عالم التقنية والبرامج والتطبيقات


العودة   منتديات شبكة نحن العرب ملتقى كل العرب > الاقسام الأدبية والعلمية > منتدى القصص

منتدى القصص قصص وروايات واقعيه وخياليه , قصص قصيره متنوعه , قصص طويله , قصص حقيقية , قصص مغامرات , قصص خياليه

  • اضغط على تبليغ في حالة وجدت أي مشاركة مخالفة لقوانين المنتدى
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 15 - 06 - 2009, 07:55 PM   #1
.:: عضو برونزي ::.

الصورة الرمزية حيـــــــــــــــاتي لله
تاريخ التسجيل: 12 - 2008
الإقامة: مصر
الجنس : أنثى
المشاركات: 551
حساباتي في:
حيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud of
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حيـــــــــــــــاتي لله
افتراضي قصة الملك شهريار



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم الدين.
وبعد، فإن سير الأولين صارت عبرة للآخرين لكي يرى الإنسان العبر التي حصلت لغيره فيعتبر ويطالع حديث الأمم السالفة وما جرى لهم فينزجر. فسبحان من جعل حديث الأولين عبرة لقوم آخرين فمن تلك العبر والحكايات التي تسمى ألف ليلة وليلة وما فيها من الغرائب والأمثال.
حكايات الملك شهريار وأخيه الملك شاه الزمان
حكي والله أعلم أنه كان فيما مضى من قديم الزمان وسالف العصر والأوان ملك من ملوك ساسان بجزائر الهند والصين صاحب جند وأعوان وخدم وحشم له ولدان أحدهما كبير والآخر صغير وكانا بطلين وكان الكبير أفرس من الصغير وقد ملك البلاد وحكم بالعدل بين العباد وأحبه أهل بلاده ومملكته وكان اسمه: الملك شهريار، وكان أخوه الصغير اسمه: الملك شاه زمان
وكان ملك سمرقند العجم، ولم يزل الأمر مستقيماً في بلادهما وكل واحد منهما في مملكته حاكم عادل في رعيته مدة عشرين سنة وهم في غاية البسط والانشراح.

لم يزالا على هذه الحالة إلى أن اشتاق الكبير إلى أخيه الصغير فأمر وزيره أن يسافر إليه ويحضر به فأجابه بالسمع والطاعة وسافر حتى وصل بالسلامة ودخل على أخيه وبلغه السلام وأعلمه أن أخاه مشتاق إليه وقصده أن يزوره فأجابه بالسمع والطاعة وتجهز وأخرج خيامه وبغاله وخدمه وأعوانه وأقام وزيره حاكماً في بلاده وخرج طالباً بلاد أخيه.
فلما كان في نصف الليل تذكر حاجة نسيها في قصره فرجع ودخل قصره فوجد زوجته راقدة في فراشه معانقة عبداً أسود من العبيد، فلما رأى هذا اسودت الدنيا في وجهه وقال في نفسه: إذا كان هذا الأمر قد وقع وأنا ما فارقت المدينة فكيف حال هذه العاهرة إذا غبت عند أخي مدة،
ثم أنه سل سيفه وضرب الاثنين فقتلهما في الفراش ورجع من وقته وساعته وسار إلى أن وصل إلى مدينة أخيه ففرح أخيه بقدومه ثم خرج إليه ولاقاه وسلم عليه ففرح به غاية الفرح وزين له المدينة وجلس معه يتحدث بانشراح فتذكر الملك شاه زمان ما كان من أمر زوجته فحصل عنده غم زائد واصفر لونه وضعف جسمه، فلما رآه أخوه على هذه الحالة ظن في نفسه أن ذلك بسبب مفارقته بلاده وملكه فترك سبيله ولم يسأل عن ذلك.
ثم أنه قال له في بعض الأيام: يا أخي أنا في باطني جرح، ولم يخبره بما رأى من زوجته، فقال: إني أريد أن تسافر معي إلى الصيد والقنص لعله ينشرح صدرك فأبى ذلك فسافر أخوه وحده إلى الصيد.
وكان في قصر الملك شبابيك تطل على بستان أخيه فنظروا وإذا بباب القصر قد فتح وخرج منه عشرون جارية وعشرون عبداً وامرأة أخيه تمشي بينهم وهي غاية في الحسن والجمال حتى وصلوا إلى فسقية وخلعوا ثيابهم وجلسوا مع بعضهم، وإذا بامرأة الملك قالت: يا مسعود، فجاءها عبد أسود فعانقها وعانقته وواقعها وكذلك باقي العبيد فعلوا بالجواري، حتى ولى النهار.
فلما رأى أخو الملك فقال: والله إن بليتي أخف من هذه البلية، وقد هان ما عنده من القهر والغم وقال: هذا أعظم مما جرى لي، ولم يزل في أكل وشرب.
وبعد هذا جاء أخوه من السفر فسلما على بعضهما، ونظر الملك شهريار إلى أخيه الملك شاه زمان وقد رد لونه واحمر وجهه وصار يأكل بشهية بعدما كان قليل الأكل، فتعجب من ذلك وقال: يا أخي، كنت أراك مصفر الوجه والآن قد رد إليك لونك فأخبرني بحالك، فقال له: أما تغير لوني فأذكره لك واعف عني إخبارك برد لوني، فقال له: أخبرني أولاً بتغير لونك وضعفك حتى أسمعه.
فقال له: يا أخي، إنك لما أرسلت وزيرك إلي يطلبني للحضور بين يديك جهزت حالي وقد بررت من مدينتي، ثم أني تذكرت الخرزة التي أعطيتها لك في قصري فرجعت فوجدت زوجتي معها عبد أسود وهو نائم في فراشي فقتلتهما وجئت عليك وأنا متفكر في هذا الأمر، فهذا سبب تغير لوني وضعفي، وأما رد لوني فاعف عني من أن أذكره لك.
فلما سمع أخوه كلامه قال له: أقسمت عليك بالله أن تخبرني بسبب رد لونك، فأعاد عليه جميع ما رآه فقال شهريار لأخيه شاه زمان: اجعل أنك مسافر للصيد والقنص واختف عندي وأنت تشاهد ذلك وتحققه عيناك، فنادى الملك من ساعته بالسفر فخرجت العساكر والخيام إلى ظاهر المدينة وخرج الملك ثم أنه جلس في الخيام وقال لغلمانه لا يدخل علي أحد، ثم أنه تنكر وخرج مختفياً إلى القصر الذي فيه أخوه وجلس في الشباك المطل على البستان ساعة من الزمان وإذا بالجواري وسيدتهم دخلوا مع العبيد وفعلوا كما قال أخوه واستمروا كذلك إلى العصر.
فلما رأى الملك شهريار ذلك الأمر طار عقله من رأسه وقال لأخيه شاه زمان: قم بنا نسافر إلى حال سبيلنا وليس لنا حاجة بالملك حتى ننظر هل جرى لأحد مثلنا أو لا فيكون موتنا خير من حياتنا، فأجابه لذلك.
ثم أنهما خرجا من باب سري في القصر ولم يزالا مسافرين أياماً وليالي إلى أن وصلا إلى شجرة في وسط مرج عندها عين بجانب البحر المالح فشربا من تلك العين وجلسا يستريحان.
فلما كان بعد ساعة مضت من النهار وإذا هم بالبحر قد هاج وطلع منه عمود أسود صاعد إلى السماء وهو قاصد تلك المرجة.

فلما رأيا ذلك خافا وطلعا إلى أعلى الشجرة وكانت عالية وصارا ينظران ماذا يكون الخبر، وإذا بجني طويل القامة عريض الهامة واسع الصدر على رأسه صندوق فطلع إلى البر وأتى الشجرة التي هما فوقها وجلس تحتها وفتح الصندوق وأخرج منه علبة ثم فتحها فخرجت منها صبية بهية كأنها الشمس المضيئة كما قال الشاعر:
أشرقت في الدجى فلاح النهار واستنارت بنورها الأسحـار
من سناها الشموس تشرق لما تتبـدى وتنجلـي الأقـمـار
وإذا أومضت بروق حماها هطلت بالمدامع الأمطـار

قال: فلما نظر إليها الجني قال: يا سيدة الحرائر التي قد اختطفتك ليلة عرسك أريد أن أنام قليلاً، ثم أن الجني وضع رأسه على ركبتيها ونام فرفعت رأسها إلى أعلى الشجرة فرأت الملكين وهما فوق تلك الشجرة فرفعت رأس الجني من فوق ركبتيها ووضعته على الأرض ووقفت تحت الشجرة وقالت لهما بالإشارة انزلا ولا تخافا من هذا العفريت فقالا لها: بالله عليك أن تسامحينا من هذا الأمر، فقال لهما بالله عليكما أن تنزلا وإلا نبهت عليكما العفريت فيقتلكما شر قتلة
فخافا ونزلا إليها فقامت لهما وقالت ارصعا رصعاً عنيفاً وإلا أنبه عليكما العفريت، فمن خوفهما قال الملك شهريار لأخيه الملك شاه زمان: يا أخي افعل ما أمرتك به
فقال: لا أفعل حتى تفعل أنت قبلي، وأخذا يتغامزان على نكاحها فقالت لهما ما أراكما تتغامزان فإن لم تتقدما وتفعلا وإلا نبهت عليكما العفريت، فمن خوفهما من الجني فعلا ما أمرتهما به فلما فرغا قالت لهما أقفا وأخرجت لهما من جيبها كيساً وأخرجت لهما منه عقداً فيه خمسمائة وسبعون خاتماً

فقالت لهما: أتدرون ما هذه؟ فقالا لها: لا ندري فقالت لهما أصحاب هذه الخواتم كلهم كانوا يفعلون بي على غفلة قرن هذا العفريت فأعطياني خاتميكما أنتما الاثنان الأخران فأعطاها من يديهما خاتمين فقالت لهما أن هذا العفريت قد اختطفني ليلة عرسي ثم أنه وضعني في علبة وجعل العلبة داخل الصندوق ورمى على الصندوق سبعة أقفال وجعلني في قاع البحر العجاج المتلاطم بالأمواج، ويعلم أن المرأة منا إذا أرادت أمر لم يغلبها شيء كما قال بعضهم:
لا تأمنن إلى النساء ولا تثق بعهودهن
بيديـن وداً كـاذبـاً والغدر حشو ثيابهـن
بحديث يوسف فاعتبر متحذراً من كيدهـن

أو ما تـرى إبـلـيس
فلما سمعا منها هذا الكلام تعجبا غاية العجب وقالا لبعضهما: إذا كان هذا عفريتاً وجرى له أعظم مما جرى لنا فهذا شيء يسلينا.
ثم أنهما انصرفا من ساعتهما ورجعا إلى مدينة الملك شهريار ودخلا قصره. ثم أنه رمى عنق زوجته وكذلك أعناق الجواري والعبيد، وصار الملك شهريار كلما يأخذ بنتاً بكراً يزيل بكارتها ويقتلها من ليلتها،




حيـــــــــــــــاتي لله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 - 06 - 2009, 11:31 PM   #2
.:: مراقبة سابقاً ::.

الصورة الرمزية أمل الوجود
تاريخ التسجيل: 02 - 2007
الإقامة: على أرض الكنانه
الجنس : أنثى
المشاركات: 7,940
حساباتي في:
أمل الوجود has a reputation beyond reputeأمل الوجود has a reputation beyond reputeأمل الوجود has a reputation beyond reputeأمل الوجود has a reputation beyond reputeأمل الوجود has a reputation beyond reputeأمل الوجود has a reputation beyond reputeأمل الوجود has a reputation beyond reputeأمل الوجود has a reputation beyond reputeأمل الوجود has a reputation beyond reputeأمل الوجود has a reputation beyond reputeأمل الوجود has a reputation beyond repute
افتراضي

أختى مشكورة على القصة

بالرغم من أنها خيالية إلا أنها مسلية
أمل الوجود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18 - 06 - 2009, 10:25 PM   #3
.:: عضو برونزي ::.

الصورة الرمزية حيـــــــــــــــاتي لله
تاريخ التسجيل: 12 - 2008
الإقامة: مصر
الجنس : أنثى
المشاركات: 551
حساباتي في:
حيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud of
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حيـــــــــــــــاتي لله
افتراضي

شكرا اختى وهى فعلا قصة خيالية
حيـــــــــــــــاتي لله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20 - 06 - 2009, 06:58 PM   #4
.::|| الإدارة ||::.

الصورة الرمزية عبود
تاريخ التسجيل: 10 - 2006
الإقامة: ‎(Kuala Lumpur, Malaysia)‎
الدولة: Yemen
الجنس : ذكر
المشاركات: 18,831
حساباتي في: FaceBook Twitter Instagram
عبود has a reputation beyond reputeعبود has a reputation beyond reputeعبود has a reputation beyond reputeعبود has a reputation beyond reputeعبود has a reputation beyond reputeعبود has a reputation beyond reputeعبود has a reputation beyond reputeعبود has a reputation beyond reputeعبود has a reputation beyond reputeعبود has a reputation beyond reputeعبود has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر Skype إلى عبود
افتراضي

يسلموا عالقصه الجميله
عبود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24 - 06 - 2009, 01:20 PM   #5
.:: عضو برونزي ::.

الصورة الرمزية حيـــــــــــــــاتي لله
تاريخ التسجيل: 12 - 2008
الإقامة: مصر
الجنس : أنثى
المشاركات: 551
حساباتي في:
حيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud ofحيـــــــــــــــاتي لله has much to be proud of
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حيـــــــــــــــاتي لله
افتراضي

شكرا اخى
حيـــــــــــــــاتي لله غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[السياسة] شـــاهـــد و شـــهيـــد ( فيصل بن عبدالعزيز ) رحمة الله ،، فائز الشيحاني منتدى الأفلام والثائقية الثقافية 2 11 - 04 - 2011 01:33 PM
قصة من قصص الف ليلة وليلة حيـــــــــــــــاتي لله منتدى القصص 4 08 - 06 - 2010 08:09 AM
الرفاعي يفند ادعاءات هيكل بالحقائق والوثائق التاريخية أبو جواد ركن الأخبار 13 04 - 04 - 2009 11:02 PM
مواقف أساسية في دعم الملك سعود بن عبد العزيز للقضية الفلسطينية د\ناصراسماعيل جربوع منتدى الحوار والنقاش 1 14 - 11 - 2008 01:36 PM
إعلان نظام هيئة البيعة لتنظيم شؤون الحكم ومبايعة الملك واختيار ولي العهد أبو محمد ركن الأخبار 4 21 - 10 - 2006 02:09 AM


الراعي الرسمي لشبكة نحن العرب : ( مجلة سيرف نت تكنولوجي ) عالم التقنية والبرامج والتطبيقات



الساعة الآن 07:56 PM.

Hosting by ServNT.Com
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
الموقع لا يمثل أي جهةٍ رسميةٍ وليس له علاقة بأي تنظيمات أو جهات ولا يتحمل أي مسؤولية تجاه ما ينشره الأعضاء