الراعي الرسمي لشبكة نحن العرب : ( مجلة سيرف نت تكنولوجي ) عالم التقنية والبرامج والتطبيقات


العودة   منتديات شبكة نحن العرب ملتقى كل العرب > الاقسام الأدبية والعلمية > الصحة والطب وطب الأعشاب

الصحة والطب وطب الأعشاب كل ما يختص بالصحه والطب والمعلومات الطبيه والصحيه وطب الأعشاب والطب الشعبي

  • اضغط على تبليغ في حالة وجدت أي مشاركة مخالفة لقوانين المنتدى
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 04 - 08 - 2009, 09:22 AM   #1
.:: مراقب سابقاً ::.

الصورة الرمزية فائز الشيحاني
تاريخ التسجيل: 02 - 2007
الجنس : ذكر
المشاركات: 17,356
حساباتي في:
فائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى فائز الشيحاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى فائز الشيحاني
Icon26 استمتع بحرية الإقلاع عن التدخين



استمتع بحرية الإقلاع عن التدخين
مع خلاصة أفكار آلن كار ((الخبير العالمي الرائد في مساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين))

**********
**********
**********

ما قالته وسائل الإعلام عن طريقة آلن كار ((الطريقة السهلة للإقلاع عن التدخين)):
"لقد أبهجني الإحساس الجديد بالحرية". إندبندنت
"تكمن مهارته في تخليصك من الاعتماد النفسي على التدخين". صنداي تايمز
"أسلوب مختلف, ونجاح باهر". صن
"طريقة ذكية وأصلية". إيفينج ستاندرد

ما قاله كبار الأخصائيين وممارسي الطب عن طريقة آلن كار:
"إنني لا أتردد في دعم جهود آلن كار في مساعدة المدخنين على الإقلاع. وكثير من عيادات الإقلاع عن التدخين تستخدم بعضاً من أساليبه, ولكن قلما تجد من يفعلون هذا بأسلوب ناجح كما يفعل هو". وجهة نظر شخصية من بروفسور جوديث ماكاي, مديرة الهيئة الاستشارية الآسيوية لمكافحة التدخين وخبيرة منظمة الصحة العالمية, وهيئة مستشاريي التدخين والصحة.

" إنها لحقيقة مدهشة أن آلن كار, في مجال عمله غير الاحترافي في تعديل السلوكيات حسب اعترافه هو شخصياً, قد حقق النجاح فيما فشل فيه الكثيرون من أخصائيي علم النفس والطب النفسي الذين يحملون شهادات مرموقة, وهو صياغة أسلوب بسيط وفعال للإقلاع عن التدخين". د.ويليام جرين, رئيس قسم الطب النفسي بمستشفى ماتيلدا هوسبتال, هونج كونج.

" لقد تأثرت حقاً بهذه الطريقة. فرغم نجاح آلن كار وشهرته, فلم يكن ثمة غش ولا تحايل, وكان الأسلوب المهني الذي اتبعه يستحق احترام أي ممارس للطب. ويسرني أن أمنح مصادقتي الطبية على هذه الطريقة لأي شخص". د.بي إم براي

" لقد رأيت طريقة آلن كار: الطريقة السهلة للإقلاع عن التدخين مباشرة وفي مناسبات كثيرة, ووجدتها ناجحة جداً. وإنني من كل قلبي أساندها كأسلوب فعال لإيقاف التدخين". د.آنيل فيسرام, الطبيب الاستشاري باتحاد المستشفيات الملكية ومستشفى لندن الملكي, بالمملكة المتحدة.


نبذة عن آلن كار :

إن الخيط المشترك الذي يربط أعمال آلن كار هو التخلص من الخوف. وتكمن عبقريته في طرد المخاوف ومشاعر الانزعاج التي تمنع الناس من أن يصيروا قادرين على الاستمتاع بحياتهم بالكامل, كما يظهر جلياً في كتبه التي حققت نسبة مبيعات عالية وهي: ((الطريقة السهلة للإقلاع عن التدخين)) و ((الطريقة الوحيدة للإقلاع عن التدخين للأبد)) و ((كيف تمنع أبناؤك من التدخين)) و ((الطريقة السهلة لمكافحة الكحوليات)) و (( الطريقة السهلة للتخلص من زيادة الوزن )) و ((الطريقة السهلة للاستمتاع بالطيران))
كان آلن كار محاسباً ناجحاً, ولكنه كان يدمن التدخين حتى وصل إلى تدخين مائة سيجارة يومياً مما دفعه إلى اليأس من الإقلاع عنه حتى عام 1983, وبعد محاولات كثيرة من الإخفاق, اكتشف آلن كار ((الطريقة السهلة للإقلاع عن التدخين)), وقد أسس حتى اليوم شبكة من العيادات المنتشرة حول العالم, وله سمعة طيبة من النجاح في مساعدة المدخنين على الإقلاع, وقد نشرت كتبه بأكثر من عشرين لغة, كما توجد أشرطة سمعية وبصرية وأقراص مضغوطة عن هذه الطريقة.
وقد تلقى آلن كار دعوة للحديث في المؤتمر العالمي العاشر حول التدخين والصحة, والذي عقد ببكين في عام 1998 وهو شرف يفخر به أرفع الأطباء مكانة, ولن تحظى طريقته وسمعته بأكثر من هذا الإطراء والتقدير . ويعرف آلن كار في الوقت الحاضر بأنه خبير عالمي رائد في كيفية مساعدة المدخنين للإقلاع عن التدخين.
ولقد حضر عشرات الآلاف من الناس إلى عيادات آلن كار للعلاج مع تحقيق معدل نجاح يزيد عن 95%, وهو يضمن لك أن تجد سهولة في أن تقلع عن التدخين أو تسترد نقودك,وتوجد قائمة كاملة بالعيادات المنتشرة حول العالم في الموقع على شبكة الإنترنت:
www.allencarr.com
فإذا احتجت لأي مساعدة, فلا تتردد في الإتصال بأقرب معالج لك. وتقدم في الوقت الحاضر جلسات تتعامل مع إدمان الكحول وموضوعات إنقاص الوزن في عدد مختار من هذه العيادات. كما توجد خدمة كاملة مترابطة تمكّن الشركات من وضع سياسات لمكافحة التدخين ببساطة وفعالية.
ويقدم لكم هنا 120 نقطة أساسية من كتاب الطريقة السهلة بصيغة مختصرة وسهلة التناول. وإذا احتجت إلى المزيد من التفاصيل والإيضاح حول الطريقة السهلة, فلا تتردد في الحصول على كتابه((الطريقة السهلة للإقلاع عن التدخين)) أو زيارة أحد عياداته.

والآن مع خلاصة أفكار آلان كار.

**********
**********
**********

( تحذير هام )

إذا لم تكن قد أقلعت بالفعل عن التدخين , فلا تسع إلى ذلك - أو حتى إلى تقليل معدل تدخينك للسجائر - قبل أن تتم قراءة هذه النقاط واستيعابها بالكامل .

**********

( مقدمة )

تخيل أن أحد المخدرات والذي يتسبب في الوفاة المبكرة لواحد من بين اثنين من متعاطيه , ويكلف المدمن العادي ما يقرب من 100,000 دولار على مدى حياته , ويجعلك تشعر بالقلل والملل والتوتر وفقدان الثقة بالنفس وتشتيت التركيز , إلى جانب تذوق نكهة غير مستحبة , ولا توجد له أدنى ميزة على الإطلاق.

هل يمكن أن تصدق أنه في وقت ما كان أكثر ن 90% من البالغين بالمجتمع الغربي قد أدمنوا هذا المخدر؟

هل يمكن أن تتخيل نفسك مدمنا لمثل هذا المخدر؟ فإذا ما كنت مدخنا - بشكل عرضي أو خلافه - فأنت بالفعل مدمن , وهذا المخدر هو النيكوتين.

لنفترض أنني كنت مدخنا شرها لمدة ثلاثين عام , فهل من الممكن أن أقنعك بأن الحقائق المتعلقة بالتدخين هي بالضبط التي وصفتها سابقا , وأنه يسهل على أي مدخن الإقلاع عن التدخين:

في الحال ونهائيا
دون اللجوء لقوة الإرادة
أو وسائل التحايل أو البدائل
وبدون زيادة في الوزن

ثم ماذا لو أقنعتك بأنك لن تفتقد التدخين , وأنك ستستمتع بالمناسبات الاجتماعية بشكل أكثر , وستكون قادرا أيضا على التعامل مع المواقف المثيرة للتوتر ؟ فهل ستقلع عنه ؟ لنواصل القراءة إذن , فأنا لا أحمل لك إلا الأخبار السارة.

**********

( متى قررت أن تصبح مدخنا؟ )

إنني لا أقصد أن أسألك عن المناسبة التي دخنت فيها أول سجائرك , بل متى قررت أن تدخن بصفة يومية ؟

أم هل وجدت نفسك منساقا إلى غمار التدخين كأي مدخن آخر على ظهر هذا الكوكب؟

**********

متى ستقلع عن التدخين ؟
بعد أن تنفق 100,000 دولار؟
عندما تعتل صحتك؟
عندما يحين الوقت المناسب؟

كم عدد السنوات التي كنت فيها مدخنا؟
ألم تسأل لماذا لم يحن الوقت المناسب للاقلاع عن التدخين؟

**********

( لماذا تدخن )

هل لأنه لذيذ المذاق؟
فهل تأكله.

لأجل شيء تريد أن تشغل به يديك؟
لتجرب استخدام أحد الأقلام.

أم لإشباع رغبة شفتيك؟
لتستخدم سكاته.

أم للتخلص من الملل والضغط العصبي والمساعدة على الإرتياح والتركيز؟
بالتأكيد فإن كلاً من الملل والتركيز متناقضان.
وكذلك الأمر بالنسبة للضغط العصبي والارتياح.

**********

( ما هي سجائرك المفضلة )

هل هي أول سيجارة تدخنها في الصباح ؟ أليست هذه هي السيجارة الأسوأ مذاقا؟

هل هي تلك التي تتناولها بعد تناول الطعام , أو أثناء تناول أحد المشروبات , أو عند الرد على الهاتف , أو أثناء الشعور بضغط عصبي؟
فكيف يختلف مذاق سيجارة مماثلة من نفس العلبة ,أو يكون لها تأثير معاكس تماما للسيجارة التي دخنتها منذ ساعة؟

**********

( هل تتمنى أن يكون أبناؤك مدخنين؟ )

إذا كانت الإجابة بالنفي , فهذا يعني أنك تتمنى لو أنك غير مدخن! فلماذا تدخن إذن؟ هل لأن التدخين عادة والعادات يصعب التغلب عليها؟

هل الأمر كذلك؟ إن الناس في إنجلترا لديهم عادة قيادة السيارة على الجانب الأيسر. وإذا ما قاموا بالقيادة في الولايات المتحدة الأمريكية, فلا بد أن يتغلبوا على هذه العادة على الفور دون وجود صعوبة في ذلك.

**********

( فلماذا يصر المدخنون إذن على الاستمرار في التدخين؟ )

هذا يرجع إلى سبب واحد فقط ولا أكثر من ذلك: لقد وقعوا في المصيدة المحكمة الذي اشترك الإنسان والطبيعة في نسج خيوطه:

لقد أدمنوا النيكوتين

**********

( أقوى مخدر في العالم! )

يعد النيكوتين أقوى المواد المسببة للإدمان التي عرفتها البشرية.
ذلك أن سيجارة واحدة فقط كفيلة بإيقاعك في المصيدة , خاصة إذا ما كنت مدمنا للتدخين من قبل.

**********

( السم الزعاف )

إذا ما تم حقنك في الوريد مباشرة بمحتوى النيكوتين الموجود بسيجارة واحدة فإنه كفيل بأن يقتلك. رجاءً! لا تجرب ذلك. وهذا هو السبب في أن السجائر الأولى تجعلك تشعر بالدوار والإعياء.

**********

( طبيعة المصيدة )

عندما يغادر نيكوتين أول سيجارة جسدك , فإنه يجعلك تشعر بالخواء والقلق, وهو الشعور الذي يعرفه المدخنون بأنه (( الحاجة إلى سيجارة )) أو (( شيء ما يشغلون به أيديهم ))

**********

( الأحذية الضيقة )

عندما تشعل السيجارة التالية, يتم استعاضة النيكوتين ويتلاشى على الفور الشعور بالخواء والقلق الذي سببه نيكوتين السيجارة السابقة, وهذا الشعور هو ما يطلق عليه المدخنون ((حالة من الارتياح)).

وهذا الأمر كمثل ارتداء حذاء ضيق لمجرد الشعور بالراحة بمجرد خلعه.

**********

( سلسلة مدى الحياة )

وعند اطفاء السيجارة التالية, يغادر النيكوتين ويعاودك الشعور بالخواء والقلق . وستشعر الآن بأنك بحاجة إلى سيجارة أخرى وأخرى إلى ما لا نهاية, حتى يضع لك الموت النهاية.

**********

( الوحش الصغير )

تخيل هذا الشعور بالخواء على أنه دودة شريطية داخل جسدك تتغذى على النيكوتين . والسبب الحقيقي وراء استمرار المدخن في التدخين هو القيام بتغذية وحش النيكوتين الصغير هذا.

أما أنت , فعلى وشك أن تقتله جوعا.

**********

( ما السبب في عدم وضوح المسألة )

ذلك لأن الأمر يعمل على نحو معاكس. ففي الوقت الذي تتوقف فيه عن التدخين, تبدأ في المعاناة من الرغبة الملحة. وعند إشعال السيجارة, تبدأ في الشعور بالارتياح. هذا لأن عقلك يخدعك بأن يجعلك تعتقد أنك تتلقى عونا أو متعة حقيقية.

ولكن الشيء الذي تستمتع به حقيقة هو العودة إلى حالتك التي كنت عليها قبل إشعال أول سيجارة.

إنك في الواقع تحاول أن تشعر بالاسترخاء الذي يشعر به غير المدخن.

**********

( لن يتحقق هذا أبدا )

عندما تبدأ التدخين , فأنت بذلك تدرب جسمك أن يصبح محصنا ضد سم زعاف. وبعد فترة وجيزة, ستتخلص من الشعور بالخواء لكن بشكل جزئي. وهذا هو السبب وراء الميل إلى تدخين المزيد والمزيد.

**********

( هل هو إدمان للمخدرات أم متعة حقيقية؟ )

إن المتع الحقيقية - كقضاء إجازة لطيفة - لا تورث شعورا بالذنب. وإنه من دواعي سرورنا أن نتباهى بهذه المتع , وعلى الرغم من أننا نود التمتع بهذه السعادة بشكل أكثر, إلا أنه لن ينتابنا شعور بالتعاسة أو الحرمان عند عدم المشاركة فيها. وفي الوقت نفسه , فإن المدخنين يتباهون بقلة تدخينهم, كما أن مجرد فكرة كونهم بلا سجائر يخلق لديهم شعورا بالذعر.

**********

( تصور مدمن الهيروين )

تصور شعوره بهذا الألم المروع عندما لا يكون لديه هيروين, وشعوره بالراحة عندما يدفع بمحتوى تلك الحقنة في وريده. والجدير بالذكر أن من لا يدمنون الهيروين لا يعانون من هذا الشعور المروع. والهيروين في الواقع لا يزيح هذا الشعور, بل يتسبب فيه.
وهكذا فإن غير المدخنين لا يعانون من الشعور المروع المتمثل في الحاجة إلى سيجارة, وكذلك أنت قبل أن تصبح مدمنا للنيكوتين.

**********

( يا لها من سخرية )

السبب الوحيد وراء احتياجك - أو احتياج أي مدخن آخر - إلى تدخين سيجارة هو محاولة التخلص من أعراض انسحاب النيكوتين.
ولكن المدخنون فقط هم الذين يعانون من أعراض انسحاب النيكوتين, وهو ما لا يحدث مع غير المدخنين. لذا, فإن كل ما تحاول فعله عند إشعال سيجارة, هو أن تشعر بأنك غير مدخن.

**********

( لتفكر في الأمر قليلا )

أشعل سيجارة الآن, وخذ ستة أنفاس عميقة. لتسأل نفسك عن هذا الشيء الذي تستمتع به بالفعل.
أليس صحيحاً أنك لا تستطيع الاستمتاع باستنشاق أدخنة سامة في رئتيك بقدر عدم استطاعتك الاستمتاع بالمناسبات الاجتماعية أو التعامل مع الضغط العصبي بدونها؟

**********

( أما المخدرات فيصعب التخلص منها )

إذا اعتقدت فقط بأنها تمنحك بعضا من المنفعة أو المتعة الحقيقية, فبمجرد أن تدرك أن التدخين لا يدمر صحتك وثروتك فقط, بل يدمر أعصابك ويهز ثقتك أيضا, ستجد أنك تستمتع - أنت وأي مدخن آخر - بالفعل بعملية الإقلاع عن التدخين فورا ونهائياً.

**********

( ماذا عن آلام الانسحاب )

بالرغم من أن النيكوتين يعتبر أقوى مخدر من حيث سرعة إيقاعه بالمدخنين في شراكه, إلا أنه لن يوقع بك إلى درجة يصعب معها الفكاك منه.

إن الأعراض الجسدية الحقيقية لانسحاب النيكوتين تبلغ من خفتها أن المدخنين يعرفون هذا الشعور بقولهم: ((نريد سيجارة)).

**********

( كالطعام تماما )

إن عرض انسحاب النيكوتين يشبه الشعور بالجوع, ففي كلتا الحالتين , تشعر بسرعة الاستثارة والخواء عند عدم القدرة على إشباع رغبة ملحة, بينما تشعر بالثقة والرضا والارتياح بمجرد إشباع الرغبة الملحة أو الشبع.

**********

( على النقيض من الجوع تماما )

في الحقيقة, يكون للطعام الجيد مذاق طيب وللتبغ مذاق سيء.
والطعام يحفظ على المرء حياته والتبغ يقتله.
والطعام يجعل المرء يتخلص من الجوع بينما التبغ يتسبب في الرغبة الملحة.
وتناول الطعام يمثل متعة حقيقية يمكننا التلذذ بها على مدى حياتنا, أما التدخين فإنه يعتبر متعة وهمية وحيلة بارعة تستعبدنا طيلة حياتنا.

**********

( إنني أستمتع بالمذاق )

يستطيع أغلب المدخنين تذكر كيف كان للسجائر الأولى مذاق سيئ, إلى جانب الصعوبة التي واجهتهم في تدخينها. لتسأل أحد المدخنين:
(( هل ستمتنع عن التدخين إذا لم تستطع الحصول على ماركتك المفضلة؟))
إن المدخن يفضل تدخين أي شيء على أن يظل بلا تدخين! وهذا الأمر يشبه العمل في مزرعة للماشية , حيث تعتاد على الرائحة بعد فترة وجيزة من الوقت , وكذلك الأمر بالنسبة للمدخنين, فإنهم يعتادوا على رائحة التبغ الكريهة.





فائز الشيحاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04 - 08 - 2009, 09:22 AM   #2
.:: مراقب سابقاً ::.

الصورة الرمزية فائز الشيحاني
تاريخ التسجيل: 02 - 2007
الجنس : ذكر
المشاركات: 17,356
حساباتي في:
فائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى فائز الشيحاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى فائز الشيحاني
افتراضي

ما هو الوحش الكبير ؟ )

نحن نتعرض - منذ الطفولة - لسيل شديد وبشكل يومي يخبرنا بأن تدخين السجائر يخلصنا من الملل والتوتر, ويساعدنا على التركيز والاسترخاء. ونشاهد في الأفلام أنه عندما يحكم على شخص ما بالإعدام, فإن مطلبه الأخير يكون دوماً تناول سيجارة. وفي الدراما التليفزيونية, يقف الزوج قلقاً خارج غرفة الولادة يدخن السيجارة تلو الأخرى, وعندما يولد الطفل توزع السجائر احتفالا به.

**********

( غسيل المخ )

إن هذا الوحش الكبير ((غسيل المخ)) يتواجد بالذهن, وهذا هو السبب الحقيقي وراء صعوبة الإقلاع عن التدخين. وهو لا يؤثر علينا قبل الوقوع في فخه, وهذا يرجع إلى الحقيقة الرائعة المتمثلة في أن حياتنا لم يكن ينقصها شيء قبل تدخين تلك السجائر الأولى بدافع التجربة.
ولكن بمجرد أن نفعل, يقوم الوحش الكبير بتأكيد عملية غسيل المخ, أو - بشكل أكثر دقة - بخداع عقولنا إلى الاقتناع به.

**********

( يا له من وهم )

يبدو أن أبناءنا جميعا يبحثون باستمرار عن إكسير سحري, كما لو أن خالقنا قد أسقط - حاشا لله - أحد المكونات التي تجعلنا نحيا ونتمتع بحياتنا.

**********

( الآلة المذهلة )

يعد جسم الإنسان أكثر الآلات الحية تطوراً على وجه هذا الكوكب, فهو تام الخلقة, ولكن الأطفال والمراهقين لم يصلوا بعد إلى مرحلة النضج, ومن ثم فهم يشعرون بالقلق والضعف, ولا عجب أنهم يلجئون إلى وسائل دعم وهمية تضمن أنهم لن ينضجوا أبدا, وذلك إذا لم يتخلصوا من كلا الوحشين.

**********

( تماما مثل الخوف من الأماكن المغلقة )

حاول أن تجبر شخصا مصاباً بمرض الخوف من الأماكن المغلقة أن يدخل مكانا مغلقاً , عندئذ سيصاب هذا الشخص بالذعر والهلع, إنه لن يختنق, ولكن الأمر سيصل لهذه الدرجة إذا اعتقد أنه سيصاب بذلك. وبالمثل, إذا اعتقدت أنك لا تستطيع الاستمتاع بالحياة أو التعامل مع الضغوط دون تدخين سيجارة, فستشعر بالتعاسة والقلق بدون تدخينها.

**********

( الطعام أم النيكوتين )

بالرغم من أن مشاعر الخواء لا يمكن تمييزها, إلا أن النيكوتين لن يخلصك من الجوع أو العكس, وهذا هو السبب في أنني قد أصبحت مدخنا شرها في السابق, فبعد أن دخنت السيجارة الأولى ذاك اليوم, إلا أن مشاعر الخواء لا تزال تنتابني, وهي تتمثل في شعوري بالجوع, ولكن بالنسبة لعقلي المتحير , فإن هذا يعني أنني بحاجة إلى تدخين سيجارة أخرى وأخرى.

**********

( الصراع )

يعاني جميع المدخنين من صراع مستمر, طرفي الصراع:

الطرف الأول: التدخين شيء كريه وعبودية مقيتة, كما أنه يتسبب في تدمير صحتي وثروتي.

الطرف الآخر: إنه صديقي ومبعث سعادتي ومساندتي.

**********

( الحقيقة )

إن هذا يعد صراعاً حول الخوف, حيث لا توجد سعادة أو دعم حقيقي, لذا فإنك ستجد الخوف على الطرف الآخر أيضا, والحقيقة هي: كيف يمكنني الاستمتاع بالحياة أو التكيف معها دون تدخين؟ كلا النوعين من الخوف يحدثان بواسطة النيكوتين, وبالنسبة لغير المدخنين, فإنهم لا يعانون من أيهما.

كما أنك لن تعاني أنت الآخر, بمجرد إقلاعك عنه.

**********

( أتمنى لو أنني كنت مدخنا عرضياً سعيداً )

لا يوجد مثل هذا الأمر, ذلك أنه مع وجود رغبة ملحة مستمرة يكون الميل الطبيعي هو محاولة إشباعها باستمرار أيضا, وعلى ذلك, فإن الميل الطبيعي لدى أي مدخن هو أن يصبح مدخنا شرها, لماذا إذن لا نجد جميع المدخنين كذلك؟ تكمن الإجابة في أن تأثير التدخين على صحتنا وأموالنا واحترامنا للذات يدفعنا إلى محاولة التحكم في جرعة المادة السامة التي نتناولها.

**********

( كلما قلَّ تدخينك ازداد إدمانك )

كلما قللت من تدخينك, كلما قلَّ تأثيره على صحتك ومالك, وكلما قلّت رغبتك في الإقلاع عنه.

*********

( يا للروعة! يمكنني التوقف عن التدخين لمدة أسبوع )

إذا كانت هناك متعة حقيقية في التدخين, فلماذا ترغب إذن في التوقف عنه؟ وإذا لم تكن هناك أي متعة, فلماذا تدخن إذن؟

يمكنني التوقف أسبوعاً عن تناول الجزر, ولكني لا أشعر بحاجة إلى أن أتباهى بذلك, بيد أنني ربما أتباهى عند السيطرة على نفسي وحرمانها من التدخين أسبوعاً كاملاً, إذا كنا نتباهى بضآلة الكمية التي ندخنها, فلك أن تتخيل مدى سعادتنا عند تحررنا من هذه العادة.

**********

( جميع المدخنين يخدعون أنفسهم )

لماذا؟ لأننا نستشعر أننا قد وقعنا في فخ, كما أننا نشعر بالسذاجة وضعف الإرادة بسبب عدم قدرتنا على الفكاك منه, ولذلك, فإننا نعطي أسبابا واهية لتبرير سذاجتنا للاحتفاظ ببعض من احترام الذات, إننا بذلك لا نستطيع خداع غير المدخنين, بل لا نستطيع حتى أن نخدع أنفسنا بتصديق هذه الأسباب.

**********

( إنني أستمتع بتدخين سيجارتين فقط يوميا )

لماذا إذن تدخن السجائر الأخرى؟
إنك في الواقع لا تستمتع بتدخين أية سيجارة.

وهذا هو سبب تدخين أغلبية السجائر بلا وعي, إذا ما تذكرت في كل مرة تقوم فيها بإشعال سيجارة مبلغ المائة ألف دولار, والسموم التي تدخلها إلى رئتك, وأن هذه السيجارة قد تؤدي إلى إصابتك بسرطان الرئة, عندئذ سيزول حتى وهم الاستمتاع هذا.

**********

( لماذا إذن يجد المدخنون صعوبة في الإقلاع عن التدخين )

لأن كلا الوحشين قد خدعا المدخنين بأنْ جعلوهم يعتقدون أنهم يقدمون تضحية بالغة, وأنهم لن يستطيعوا الاستمتاع بأي وجبة كما كان عليه الحال مع التدخين, وأنهم لن يستطيعوا التغلب على الضغط العصبي, وأنهم سيضطرون إلى المرور بمرحلة انتقالية من التعاسة, وأنه سيتعين عليهم - حتى وإن نجحوا في الإقلاع عن التدخين -أن يقاوموا إغراء العودة للتدخين بقية حياتهم.

**********

( نوع آخر من غسيل المخ )

يتمثل هذا في رؤية الكثير من المدخنين اللذين أقلعوا عن التدخين لعشر سنوات كاملة ثم عادوا إليه مرة أخرى, أو هؤلاء الذين لا يزالون يذكرون كيف أنهم يفتقدونه, وكذلك الحال عند رؤية المقلعين عن التدخين الذي يخبرونك عن مدى سعادتهم بإقلاعهم عن التدخين. بينما تراهم يدخنون ثانية, ورؤية المدخنين الذين يقتلون أنفسهم بيد أنهم يستمرون في التدخين, هذا إلى جانب الشعور بالتعاسة عند فشل محاولاتك في الإقلاع عن التدخين عند اللجوء لاستخدام قوة الإرادة.

**********

( اتباع طريقة قوة الإرادة )

إن شيئا ما يدفع بالمدخن إلى محاولة الإقلاع عن التدخين , فهو يجبر نفسه على الدخول في حالة مزاجية سيئة فرضها على نفسه - كالطفل الذي حُرِمَ الحلوى - حيث يأمل أن تكون لديه قوة إرادة يستطيع من خلالها مقاومة هذا الإغراء أطول فترة ممكنة, وقد يستيقظ ذات يوم:
لقد وجدتها! إنني حر!!!

**********

( سبب الفشل )

بعد بضعة أيام, تزول الأزمة, ويصبح لديك مال أكثر, ويزول شعورك باحتقار الذات, وتشعر بالسعادة البالغة نتيجة تحررك من عبودية التدخين, وتبدأ بعد ذلك جميع الأسباب التي جعلتك تقلع عن التدخين في التلاشي بسرعة, وفي هذه الأثناء نجد أن الوحش الصغير لم يتناول جرعته من النيكوتين, ومن ثم ستجد مخك يقول:((أريد سيجارة))

**********

( الاضطراب )

تجد أنك - لسبب ما - لا زلت بحاجة إلى تدخين سيجارة ولكنه غير مسموح لك بذلك, ومن هنا فإنه ينتابك شعور بالحرمان والتعاسة, ويتعين عليك أن تدرك أن هذه هي أحد المناسبات التي تم برمجة مخك فيها أن يدخن, لذا فأنت تشعر بتعاسة أكبر, وستشعر سريعاً بأن التعاسة تسيطر على حياتك بسبب عدم السماح لك بالتدخين.

**********

( ستضعف إرادتك في نهاية الأمر )

ذلك لأنك قد مللت الشعور الدائم بالتعاسة, ومن ثم فأنت تبدأ البحث عن مبررات لتعاطي سيجارة واحدة فقط. وفي النهاية, ستجد لك مبررا , وكلما امتنعت عن التدخين لفترة أطول’ كلما كان مذاق أول سيجارة أغرب, وعما قريب , ستجد نفسك تعود إلى حيث بدأت.

**********

( امتناعك عن التدخين يزيد قلبك تشوقاً إليه )

إذا كنت تعتقد أن هناك متعة حقيقية في التدخين, فلماذا يتلاشى هذا الاعتقاد؟ إن الوحش الصغير يتطابق مع الإحساس الطبيعي بالجوع والتوتر, ولذلك, فإنه بعد موت الوحش الصغير بفترة طويلة - وأثناء أوقات الشعور الطبيعي بالجوع أو التوتر - ستجد أن عقل الذين أقلعوا عن التدخين لا يزال ينخدع بالاعتقاد بأن السيجارة ستساعده.

**********

( إنه صراع وليس افتقاراً إلى قوة الإرادة )

إننا في عياداتنا نسأل المدخنين الذين يعتقدون أنهم يعانون من ضعف إرادتهم:((إذا نفدت منكم السجائر في وقت متأخر من الليل, فما المسافة التي ستقطعونها سيراً على الأقدام لشراء علبة سجائر)).

إن المدخن قد يسبح القناة الإنجليزية لشراء علبة سجائر, بينما الطفل قوي الإرادة قد يستمر في نوبة غضبه للأبد عند حرمانه من الحلوى, أما بالنسبة للشخص الذي يتسم بقوة الإرادة فإنه سيغلق عقله أمام المخاطر الصحية الجسيمة ويستمر في التدخين.

**********

( لقد أدركت أنني قوي الإرادة )

لم أستطع فهم السبب وراء عدم سيطرة أي شخص أو أي شيء على حياتي بينما أمكن لشيء ما أكرهه أن يفعل ذلك ، ولماذا أجد أصدقائي يدخنون عشر سجائر فقط يومياً بينما أجدني أدخن سيجارة تلو الأخرى , لم يخطر ببالي أبداً أنه لا يمكنهم تدخين السيجارة تلو الأخرى أو أن رئاتهم لا تستطيع التغلب على هذا السم.

**********

( العيد القومي للإقلاع عن التدخين )

وفقا لوسائل الإعلام, فإن هذا اليوم هو اليوم الذي يحاول فيه كل مدخن أن يقلع عن التدخين, وفي حقيقة الأمر, فهو اليوم الذي يقوم فيه المدخنون بتدخين ضعف كمية السجائر التي يتناولونها من قبل, وبصورة أكثر لفتاً للأنظار, ذلك لأنهم لا يحبون تلقي النصائح من أناس لا يقدرون شعورهم, ويتطلب الأمر شخصاً قوي الإرادة لمقاومة الضغوط الهائلة المضادة للمجتمع, والتي يتعرض لها المدخنون اليوم.

**********

( لتنظر إلى أصدقائك المدخنين )

إن أكبر وهم عن التدخين هو أنه يخفف من حدة الضغط العصبي, ونلاحظ أن الأشخاص الذين يتسمون بالهيمنة العقلية أو الجسدية هم من يميلون إلى تقلد الوظائف ذات المسئولية الكبيرة, ومن هنا فإنك ستجد أن أصدقائك من المدخنين الشرهين يتسمون بقوة الإرادة في اتجاهات أخرى, ونحن على وشك إزالة هذا التعارض بين الإرادات.

**********

( كيف تعمل ((الطريقة السهلة))؟ )

إنها تعمل ببساطة من خلال إزالة الحيرة والمفاهيم الخاطئة التي تجعل من مسألة الإقلاع عن التدخين صعباً, إن المدخنين يحاولون ((التخلي عن التدخين)) وهذا يوحي بأن هناك تضحية حقيقية, ونظراً للأسباب التي أوضحتها سالفاً, فليس هناك ما يتم التخلي عنه على الإطلاق.

إن هذين الوحشين يخلقان الشعور الوهمي بالمتعة أو الدعم, ولكن الحقيقة عكس ذلك تماماً.

**********

( مزايا التدخين )

ليس هناك أية مزايا, إنني لا أقصد أن عيوبه أكثر من مزاياه, ولكنني أقصد أنه ليست هناك أي متعة أو دعم على الإطلاق, بل العكس تماماً, فإن التدخين يتلف الأعصاب, ويبدد الثقة بالنفس, ويخلق حالة من الملل وعدم الراحة والاستياء , وبعيداً عن أن يكون التدخين بمثابة صديق لك, فسيكون من الصعب أن تتخيل عدواً أسوأ منه.

**********

( إنه الخوف هو ما يجعلنا نستمر في التدخين )

إن براعة إحكام فخ التدخين تتمثل في الإبقاء على ضحاياه داخله مدى الحياة.

وقد تعتقد أن حديثي مجرد حديث أخذ وليس هناك أي عطاء, وقد تميل إلى التوقف عن القراءة, أو قد تتوقف عن محاولة الإقلاع عن التدخين, رجاءً! لا تقع في هذا الفخ, وستجد -مثلي تماما- أن المقلعين عن التدخين الذين استخدموا طريقتي وجدوا أنها أكثر تجربة نفعا في حياتهم.

**********

( استنشاق التبغ )

يعد استنشاق التبغ المجفف شكلاً من أشكال إدمان النيكوتين - كما هو الحال مع تدخين الشيشة و تعاطي النشوق , كلها أشكال من أشكال إدمان النيكوتين - , واستنشاق التبغ يعتبر عادة مثله مثل التدخين, ذلك أن المدمنين يستخدمون بعض الحيل - كوضع المسحوق داخل علبة فضية - لإخفاء هذه المواد الكريهة, ونود أن نطرح بعض الأسئلة: هل يستمتع مدمنو الهيروين بتعاطيه من خلال الحقن؟ وهل يستمتع مستنشقو الكوكايين باستنشاقه من أجل الاستنشاق نفسه؟ أم هل هذه أسوأ الطرق التي يستخدمونها المدمنون في تعاطي المخدر؟

**********

( إنني أستمتع بهذه العادة أو الطقس )

يعتقد المدخنون أن هناك متعة حقيقية في التدخين, وأن نفقاته وأضراره الصحية مجرد مخاطر تتعارض مع تلك المتعة, إذا كان هذا صحيحا لوجدنا أن المدخنين يستمتعون بتدخين السجائر العشبية ((الخالية من النيكوتين)), ولكن هذا لم يحدث, ومن هنا نجد أن التدخين من أكثر أشكال إدمان النيكوتين خطورة وإثارة للاشمئزاز.

**********

( لحظة تأمل )

إذا كنت غير مقتنع بعد أنه ليس هناك ما تقلع - أو تتخلى - عنه, وأن المتعة أو الدعم الذي يقدمه التدخين مجرد أوهام, فلابد أن تتوقف عن القراءة عند هذه المرحلة, وأن تعود إلى البداية وتبدأ القراءة من جديد. - وإذا ما زلت غير مقتنع وما زالت الشكوك تراودك واحتجت لمزيد من الإيضاح, فاحصل على نسخة من كتاب ((الطريقة السهلة للإقلاع عن التدخين)) - وتذكر أنني لا أحمل إليك سوى الأخبار السارة شريطة أن تتبع تعليماتي.

**********
فائز الشيحاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04 - 08 - 2009, 09:23 AM   #3
.:: مراقب سابقاً ::.

الصورة الرمزية فائز الشيحاني
تاريخ التسجيل: 02 - 2007
الجنس : ذكر
المشاركات: 17,356
حساباتي في:
فائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى فائز الشيحاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى فائز الشيحاني
افتراضي

( ما الذي تحاول تحقيقه؟ )

أن لا تدخن مرة أخرى؟ كلا! هذا ما يفعله المدخنون الذين يلجئون لقوة الإرادة, إنهم يقضون بقية حياتهم آملين ألا يعودوا إلى التدخين مرة أخرى, وهذا يعني أنهم لن يحققوا هدفهم هذا حتى موتهم, وبالتالي, فلن يعرفوا هل نجحوا في تحقيق ذلك أم لا.

**********

( متى تصبح غير مدخن؟ )

من الأهمية بمكان أن تفكر في هذا السؤال, والإجابات النموذجية له:
عندما أتوقف عن التفكير في التدخين.

كيف تتوقف عن التفكير فيه؟
عندما أستطيع أن أستمتع بوجبة أو أرد على الهاتف, وغير ذلك, دون أن تنتابني رغبة قوية إلى تدخين سيجارة.

ما المدة التي سيستغرقها ذلك؟
عندما أقلع عن التدخين لمدة عام كامل.

لماذا تنتظر عاماً ؟ ولم لا تنتظر أكثر ؟

كلها إجابات غامضة وغير حاسمة بالمرة.

*********

( ما الذي تحاول تحقيقه! )

ليس الفرق الحقيقي بين المدخن وغير المدخن أن الأخير لا يدخن, ولكن الفرق يكمن في أن غير المدخن ليست لديه الرغبة في التدخين. وإذا لم تكن لديك رغبة في التدخين, فلن يكون هناك أي إغراء يدفعك لذلك, ولن تكون هناك بالتالي حاجة إلى اللجوء إلى قوة الإرادة لمقاومة هذا الإغراء.

**********

( الحالة المزاجية )

إن ما تحاول تحقيقه هو حالة مزاجية, فعندما تطفئ السيجارة الأخيرة - وطوال الأيام القليلة المقبلة وطوال البقية الباقية من حياتك - ستجد أنك بدلاً من التفكير في التدخين: ((أود تدخين سيجارة)) أو ((متى أتحرر من التدخين؟)), تهتف قائلاً لنفسك:

((وجدتها! إنني حر بالفعل! إنني غير مدخن!))

**********

( كيف تعرف أنك قد أصبحت حرا؟ )

يكون ذلك عند التخلص من جميع الشكوك والحيرة قبل إطفاء السيجارة الأخيرة, وإدراك أنه ليس هناك ما يسمى بالسيجارة الخاصة أو بسيجارة المناسبات, وإنما هناك سلسلة من التعاسة مدى الحياة, وإدراك أنك لا تقلع أو تتخلى عن شيء ما على الإطلاق, ولكنك - على النقيض - تتلقى مكاسب إيجابية رائعة.

**********

( المكاسب الإيجابية الرائعة )

كنت أدرك أنني أحرق - بالمعنى الحرفي للكلمة - أموالي التي اكتسبها بكد, وأنني أعرض نفسي للإصابة بأمراض رهيبة, ولقد كان التفاعل المتسلسل عبارة عن قنبلة زمنية تدق في مكان ما داخل جسدي, ولا أعرف موعد انفجارها, ولكنني كنت أتمنى أن أقلع عن التدخين قبل حدوث ذلك. إنه شعور رائع أن يتخلص المرء من الخوف وكراهية النفس, ولكن هناك أيضا مكاسب رائعة غير متوقعة.

**********

( الخمول )

كنت أدرك أن السعال والاحتقان ينتجان من التدخين, ولكنني كنت أعتقد أن نقص النشاط يرجع إلى تقدم السن, ولقد كنت أعاني كثيراً عند الاستيقاظ في الصباح, وكان النوم يغلبني أثناء مشاهدة التليفزيون كل مساء, ومن الرائع أن تستيقظ مفعماً بالحيوية, مع شعور بأنك قد أخذت قسطاً جيداً من النوم, ورغبة قوية في القيام ببعض التمرينات الرياضية, والشعور أنك لا زلت في مرحلة الصبا.

**********

( الخوف )

لقد كنت أستمتع - في شبابي - بإجراء الفحوصات الطبية, حيث كنت أرى أنني لست عرضة للإصابة بالمرض, أما عندما كنت مدخناً, كنت أكرهها بشدة. كما أنني كنت أكره حتى زيارة المرضى في المستشفيات. ولقد كان حتى مجرد التفكير في إجراء أشعة سينية على الصدر يسبب لي ذعراً. لقد كنت مقتنعاً بأن السجائر تمنحني الشجاعة. ومن الرائع أن تشعر بالقوة مرة أخرى, وأن تكون قادراً على الاستمتاع بالأوقات الجميلة, وأن تكون مستعداً تماماً للتغلب على الأوقات السيئة.

**********

( العبودية )

ونظراً لأنني كنت أتعمد معارضة جميع محاولات محبي البشرية وفاعلي الخير اللذين كانوا يحاولون إخباري بما كنت أعرفه بالفعل - أن المدخنين سذج - فلم يخطر ببالي أنني قضيت نصف حياتي أعاني من شعور بالتعاسة لأنه لم يكن مسموحاً لي بالتدخين, وأنني قضيت النصف الآخر تعيساً لأنني دخنت.

من الرائع أن أشعر بالحرية!

**********

( هل التدخين نشاط اجتماعي؟ )

قد يكون التدخين بمثابة نشاط اجتماعي تماماً كعملية وضع رائحة كريهة داخل مصعد! في الماضي كان يمكنك زيارة مكتب شخص غريب أو منزل أحد الأصدقاء مع سؤاله: ((هل لي أن أدخن؟)), لقد كان ذلك حقاً عبارة عن طريقة مهذبة لطلب منفضة للسجائر, لتحاول أن تسأل عن منفضة سجائر في الوقت الحالي, فستجد أن الناس ينظرون إليك كما لو كنت تطلب شيئاً أثرياً من الماضي البعيد, فالمدخنون يعتبرون أنفسهم منبوذين اجتماعياً.

**********

( السحابة السوداء الشريرة )

إن الخوف من الإقلاع عن التدخين يدفعنا طيلة حياتنا إلى تجاهل الآثار السيئة للتدخين. إن هذا الخوف يشبه سحابة سوداء متزايدة باستمرار تتشكل في اللاوعي الخاص بنا. إن الأقوياء من الناس يكرهون أن يتم التحكم فيهم بواسطة شيء يبغضونه. ومن هنا فإن أعظم المكاسب يتمثل في التخلص من هذه السحابة السوداء, ومن كراهية الذات, والشفقة - بدلا من الحسد - على المدخنين.

**********

( أول التأثيرات القوية )

لقد كانت الحياة مليئة بالإثارة قبل أن أشرع في التدخين, فقد كنت أستمتع بأوقات السعادة وأتغلب على الضغوط, وعندما اكتشفت ((الطريقة السهلة)) للإقلاع عن التدخين, كانت ذلك أشبه بالاستيقاظ من كابوس مخيف, والهروب من عالم مظلم من الخوف والاكتئاب إلى عالم مشرق من الصحة والثقة والحرية, ولا أزال أشعر إلى الآن بهذا الإحساس من النشاط والمرح.

**********

( ثاني التأثيرات القوية )

إن جميع المخلوقات على سطح الأرض تعرف جيداً الفرق بين الطعام والسم, وحتى قبل تدخين أول سيجارة على سبيل التجربة, فإننا ندرك تماماً أن هناك شيئاً ضاراً وغير طبيعي في استنشاق هذه الأدخنة القاتلة داخل رئتينا, وقيامك بتناول هذا المخدر الضار - طوال اليوم وكل يوم - لا يعد فقط أمراً مؤذياً, ولكنه أيضاً أمراً لا يمكن تصوره.

**********

( القرار الصائب )

هناك بعض القرارات التي يصعب اتخاذها: كيف تتأكد من أن سيارة معينة أو جهاز تليفزيون معين هو الأفضل بالنسبة لك؟ ومع ذلك, يوجد قرار واحد في حياتك من السهل اتخاذه: هل تفضل أن تقضي بقية حياتك كمدخن أم غير مدخن؟ ذلك أن التدخين لا يقدم أي مزايا على الإطلاق إلا أن له أضراراً جسيمة.

**********

( التردد )

إن السبب ليس أنك شخص أحمق للغاية حتى أنك لا تستطيع إدراك الأمور الواضحة - إنك حتى لا تحتاج مني أن أخبرك بالقرار الصائب - إنما السبب يرجع إلى الشعور بالخوف! وأفضل مكسب يمكنك تحقيقه هو التخلص من هذا الخوف الذي يسببه المخدر. إنك لم تقرر أبداً أن تصبح مدخناً, لكنك وقعت في فخ محكم هدفه استعبادك مدى الحياة.

**********

( براعة الفخ )

لقد تم خداعنا إلى الاعتقاد بأننا ندخن من أجل الحصول على قدر من السعادة والدعم الحقيقي, ولذلك, فإننا لا نقرر الإقلاع عن التدخين حتى نعاني من بعض الضغوط في حياتنا, مثل: نقص المال, أو ضعف الصحة. ولكن هذه هي الأوقات التي نكون فيها في أمس الحاجة إلى ((صديقنا)) الصغير (السيجارة), وإذا ما أقلعنا عن التدخين, فإن أسباب الإقلاع ستختفي سريعاً, ومن ثم نشرع في التدخين من جديد.

**********

( لماذا لن يكون هناك وقت مناسب؟ )

ذلك لأن تلك الأوقات التي تكون فيها في أمس الحاجة إلى الإقلاع عن التدخين هي نفسها الأوقات التي تكون فيها في أمس الحاجة إلى ((صديقك)) الصغير, ولأنك ستمر في حياتك قريباً ببعض المناسبات - سواء كانت اجتماعية أو مثيرة للقلق - تجعلك تؤجل هذا اليوم, إن هذا جزء من براعة الفخ. لتنتبه لذلك! ولا تنخدع بهذا الأمر!

**********

( بعض المدخنين ينجرفون بعيداً عن التدخين )

ذلك تماماً مثلما انجرفوا إلى التدخين. لقد انتظرت ثلاثة وثلاثين عاماً أملاً أن يحدث لي ذلك, صدقني, إن ذلك لن يحدث من تلقاء نفسه, فلا تتوقع أن تفلت من فخ محكم دون أي مجهود, يمكنك أن تهرب من هذا الفخ فقط في حالة قيامك بمحاولة إيجابية من أجل تحقيق ذلك, وتتمثل الخطوة الأولى في اتخاذ القرار للقيام بهذه المحاولة, إنني أريدك أن تفعل ذلك الآن.

**********

( الأمر يتطلب التحلي بالشجاعة )

أريد منك أن تتحلى بالشجاعة لاتخاذ هذا القرار الآن, وهذا لا يعني أنني أطلب منك أن تدخن سيجارتك الأخيرة الآن - فسأخبرك متى يمكنك ذلك - ولكنني أطلب منك مجرد اتخاذ القرار الذي ستمضي لتنفيذه, إذا كانت لديك الشجاعة للقيام بذلك, واتبعت تعليماتي بالحرف الواحد, فلن تجد الأمر سهلاً فحسب, بل ممتعاً أيضا.

**********

( الشعور بالكآبة )

إذا كان لديك مثل هذا الشعور, فلتصرفه عنك الآن, فأنت على وشك تحقيق شيء رائع يود كل مدخن على وجه الأرض تحقيقه, وهو:أن تكون حراً! إنه عرض لا ينطوي على أي خسارة, وبعبارة أخرى: إذا لم تنجح في تحقيقه, فلن تصبح أكثر سوءاً. ولكن لا تفكر في الفشل, لتبدأ الآن مع شعور بالإثارة والتحدي والابتهاج.

**********

( كيف أتغلب على أعراض الانسحاب؟ )

إن الانسحاب الفعلي للنيكوتين من الجسم لا يكون أسوأ عندما تقلع عن التدخين مما كان عليه طوال الفترة التي كنت تدخن فيها من حياتك, وعلى الرغم من أن النيكوتين هو أكثر المواد المخدرة قوة من حيث سرعة إدمانه, بيد أن هناك خبراً ساراً, وهو أنك لم تدمنه بدرجة سيئة, ويلاحظ أن المدخنين يعانون من أعراض الانسحاب الجسدي للنيكوتين طيلة فترة تدخينهم, على سبيل المثال: إذا ما نام أحد المدخنين لست ساعات ليلاً, فسيكون جسده خالياً من النيكوتين بنسبة 97% عند استيقاظه. لقد كان يمر بأعراض الانسحاب طوال الليل, لكن هذا الانسحاب يكون بدرجة طفيفة لدرجة أنه لا يوقظه من النوم.

**********

( إذن لماذا يصبح المدخنون أكثر استثارة؟ )

لنفس السبب الذي يجعلهم يصابون بالهلع عندما تنفذ منهم السجائر. إن المدخنين لا يستيقظون من النوم مذعورين بالرغم من أنهم قد أمضوا ثمان ساعات بدون نيكوتين, ونحن نلاحظ أن معظم المدخنين في الوقت الحاضر يتركون غرف نومهم أو يتناولون الإفطار قبل إشعال أول سجائرهم, بينما نجد أن بعضهم قد ينتظر بلا تدخين حتى يصل إلى عمله.

**********

( الشعور بالهلع )

قد يبدأ هذا الشعور حتى قبل أن تنفد منك السجائر. لنتخيل أنك بإحدى الحفلات حيث قمت بتوزيع سجائرك بعد أن احتفظت بواحدة لوقت النوم وأخرى للصباح, ثم فاجأك أحد المازحين: (( أتمانع أن آخذ واحدة منهما؟)), عند إعطائه تلك السيجارة ستجد أنك تقول لنفسك: (( أمانع! بالطبع أمانع! إنني أفضل أن تأخذ بعضاً من دمي, أو حتى واحدة من كليتي على أن تأخذ هذه السيجارة!)).

**********

( الإدمان شيء ذهني لا بدني )

إن الانزعاج البدني - الذي لا يكاد يكون ملحوظاً - والذي يتسبب فيه ((الوحش الصغير)) يعمل كمحفز لإثارة ((الوحش الكبير)). إن ((الوحش الكبير)) هو ما يخلق الإحساس بالخوف والذعر, أي الاعتقاد بأننا لا نستطيع الاستمتاع بالحياة أو التأقلم معها بدون نيكوتين, ولحسن الحظ, يمكننا التخلص من الوهم والخوف والهلع قبيل تدخين السيجارة الأخيرة.

**********
فائز الشيحاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04 - 08 - 2009, 09:24 AM   #4
.:: مراقب سابقاً ::.

الصورة الرمزية فائز الشيحاني
تاريخ التسجيل: 02 - 2007
الجنس : ذكر
المشاركات: 17,356
حساباتي في:
فائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond reputeفائز الشيحاني has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى فائز الشيحاني إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى فائز الشيحاني
افتراضي

( احترس من الوحش الصغير )

سيظل ((الوحش الصغير)) حياً لعدة أيام بعد الاقلاع عن التدخين, وقد ينتابك شعور بالقلق, أو تجد نفسك تفكر قائلاً: ((أريد سيجارة)), ويحدث هذا عندما يشعر المدخنون السابقون بالقلق أو التعاسة لأنهم لا يستطيعون تدخين واحدة, إنهم يعتقدون بأنهم محرومون من دعم أو متعة حقيقية.

**********

( التأهب لهذا الشعور )

لكن لا تقلق من هذا الأمر, ولتفكر دوماً في حقيقته بأن تخبر نفسك: ((إن هذا ما يشعر به المدخنون طيلة فترة تدخينهم, وهو ما يجعلهم عبيداً تعساء وبائسين وعديمي الحيوية ومعتلين صحياً)).

لتتمتع بحقيقة هروبك من هذا السجن بالفعل, ولتستمتع بآلام احتضار ((الوحش الصغير)).

**********

( هل هربت بالفعل أم أنك تحاول الهرب؟ )

إنك تصبح شخصاً غير مدخن منذ اللحظة التي تطفئ فيها سيجارتك الأخيرة, ولكن كيف يتسنى لك معرفة أنها سيجارتك الأخيرة؟ يكون ذلك ببساطة عند التخلص من جميع الشكوك أولاً, أما إذا كانت تعتريك بعض الشكوك, فإنك تتمنى ألا تعاود التدخين مرة أخرى, ولكن, كيف تعرف ذلك؟ يكون ذلك عندما تجد أنك لا تنتظر حدوث شيء, وتظل كذلك طيلة حياتك مثل العديد من المدخنين السابقين.

**********

( ولكن كيف تتأكد؟ )

هل ستعود لأحد الأنشطة التي لم تقدم لك أي متعة أو فائدة, وكلفتك أموالاً طائلة, وقصرت من عمرك, وجعلتك تعاني من القلق والخمول وعدم النظافة والتعاسة؟ لن يفعل هذا أكثر إنسان سذاجة وحماقة على وجه الأرض! ولأنك قد اتخذت ما تراه قراراً صائباً, فلا تعاقب نفسك أبداً بالتشكيك فيه.

*********

( أوه! أود تدخين سيجارة )

كم مرة سمعت فيها المقلعين عن التدخين - سواء الذين أقلعوا عنه لبضعة ساعات أو من أقلعوا عنه لأيام أو حتى سنوات - يرددون عبارات شبيهة بذلك؟ إن هؤلاء المقلعين الذين ينتحبون رغبة في تدخين سيجارة هم من يخيفون المدخنين الحاليين حتى من مجرد المحاولة, إنهم بذلك يرسخون فكرة أن من يدخن مرة يدخن دائما, وأن من يدمن مرة لن يتخلص من الإدمان تماما.

يا له من هراء محض!!!

**********

( إلى أي مدى يمكن أن تبلغ بك السذاجة؟ )

لماذا يقرر من يفترض أنهم عقلاء الإقلاع عن التدخين ثم يقضون بقية حياتهم في حالة تحسر لكونهم لا يستطيعون تدخين سيجارة المناسبات؟ إن هذا يرجع إلى أنهم يشككون في قرارهم معتقدين أنهم قد بذلوا تضحية حقيقية, وأنهم قد حصلوا بالفعل على متعة حقيقية أو دعم من التدخين.

**********

( في الواقع هذا أكثر من أن يوصف بالسذاجة )

إن ما يتحسر عليه هؤلاء لا وجود له في الحقيقة, على سبيل المثال: بالنسبة لسجائرك المفضلة - تلك التي يتم تناولها عقب الوجبات - هل يمكنك بالفعل أن تتذكر أن قلت لنفسك يوماً: ((أليس مذاقها رائعاً بحق!))

أليس صحيحاً أننا لا نستمتع بالتدخين ولكننا ندعي التعاسة بدونه؟

**********

( تذكر تلك المواقف المثيرة للتوتر )

هل تتذكر عندما تعطلت سيارتك في منتصف الطريق أثناء هطول الأمطار, وتبللت ملابسك أنك قمت بإشعال سيجارة قائلاً لنفسك: ((لقد تأخرت عن أهم موعد في حياتي, ولكن لا يهم ما دامت معي هذه العلبة الرائعة من السجائر))؟

هل جعلتك هذه العلبة تشعر بالسعادة والبهجة؟

**********

( لا أستطيع الرد على الهاتف دون سيجارة )

إن هذه الحجة الشائعة بين العديد من كبار مديري الشركات الذين يترددون على عياداتنا, لنسأل أنفسنا: ما الشيء الذي يجعل الهاتف مثيراً للتوتر؟ إنه لن ينفجر في وجهك أو يعضك, إنما هذه الرغبة الضئيلة هي ما يسبب التوتر, وهذا أيضا السبب في أن المدخنين يجدون صعوبة في التركيز دون التخلص مما يشتت ذهنهم أولاً, ولكننا نلاحظ على ما يبدو أن غير المدخنين لا يعانون من هذه المشكلة.

**********

( لكن من المؤكد أن التدخين يزيل الملل! )

هل يفعل ذلك حقاً؟ إن الملل عبارة عن حالة مزاجية, هل جلست عند تدخينك للسيجارة وفكرت قائلاً: (( يالها من سيجارة ممتعة وتبعث على الراحة!)). هل تعتقد أن هناك شيئاً أكثر مللاً من التدخين الشره - تدخين السيجارة تلو الأخرى يومياً - على مدار ثلاث وثلاثين سنة كما فعلت أنا من قبل؟ إننا ببساطة ندخن عندما نشعر بالملل, لأنه لا يوجد ما يصرفنا عن الشعور بالرغبة الملحة للتدخين.

**********

( لا تشكك أبداً في صحة قرارك )

إن الشك هو ما يجعل من الإقلاع عن التدخين أمراً صعباً, لتجعل شعارك: إذا اتخذت ما تراه بالقرار الصائب, فلا تعاقب نفسك أبداً بالتشكيك في صحة هذا القرار. وإذا ما ظننت أن سيجارة واحدة تشعرك بالمتعة وتقدم لك الدعم, فستنظر إلى ملايين السجائر على هذا النحو. وعند الشعور بالرغبة الملحة تجاه إحدى السجائر, فستشعر بالتعاسة لأنك لا تستطيع تدخينها, أما إذا استطعت ذلك, فستكون أكثر تعاسة.

**********

( أكبر خطأ )

إن أكبر خطأ يرتكبه المدخنون عندما يحاولون الإقلاع عن التدخين هو أنهم يحاولون عدم التفكير في التدخين, وهذا ما يخلق نوعاً من الخوف المرضي, ولتتذكر دوماً أنك بصدد أن تشاهد شيئاً رائعاً يحدث, ولتضع في اعتبارك دوماً أن ما تفكر فيه هو ما يهم, وإذا كان ما تفكر فيه يمكن صياغته في عبارة: ((لا أستطيع أن أدخن سيجارة)) أو ((متى أكون حراً)) فستكون بذلك متشككاً في قرارك, ولكن بدلاً من ذلك فكر قائلاً:

يا للروعة! إنني غير مدخن!

**********

( لحظة الاكتشاف )

إذا اتبعت التعليمات, ستمر بعد بضعة أيام بلحظة - قد تكون في مناسبة اجتماعية أو موقف مثير للتوتر كنت تظن أنه لا يمكنك الاستمتاع بها أو التعامل معها دون تدخين سيجارة - ستجد أنك لا تستمتع بهذه اللحظة أو تتعامل معها فحسب, ولكنك لن تفكر أبداً في التدخين, ستدرك ساعتها أنك قد تحررت من التدخين!

**********

( لا تنتظر حدوثها )

إذا ما حاولت جاهداً إرغام ((لحظة الاكتشاف)) هذه على الحدوث, فإن ذلك سيشبه الشعور بالقلق من عدم القدرة على النوم, إنك تعمل بذلك على عدم قدومها, الجدير بالذكر أنك تصبح غير مدخن لحظة أن تتوقف عن تزويد نفسك بالنيكوتين, لتستمر في حياتك, ولتسلم بأنك ستمر بفترات من السعادة والشقاء, كما هو الحال مع المدخنين.

**********

( لا تغير أسلوب حياتك )

لا تغير نمط حياتك لمجرد أنك أقلعت عن التدخين, وذلك مثل تجنب أصدقائك المدخنين, لأنه إذا ما قمت بذلك فسينتابك شعور بالتعاسة. ولتتذكر أنك بإقلاعك عن التدخين لا تتخلى عن الحياة ولا عن أي شيء. وعلى النقيض, عندما يتحسن مستوى طاقتك وثقتك بنفسك, ستجد أن قدرتك على الاستمتاع بالحياة والتعامل مع الضغط العصبي تزداد.

**********

( إن كل هذا يحدث ببطء )

هناك جانب آخر لبراعة فخ النيكوتين يتمثل في أننا نهوى في الحفرة تدريجياً وبدرجة لا نشعر معها بالتدهور المستمر في صحتنا البدنية والذهنية, والمشكلة أننا عندما نقلع عن التدخين, فإن الشفاء يكون تدريجياً أيضاً, وإذا استخدمنا طريقة ((قوة الإرادة)) مع الشعور بالتعاسة والحرمان, فإننا نميل إلى إغفال المكاسب الهائلة من وراء الإقلاع عن التدخين.

**********

( يستغرق الأمر سبع سنوات للتخلص من هذه المواد الضارة )

إن ((كل سيجارة تدخنها تقلل من عمرك خمس دقائق)), ونصدق هاتان العبارتان فقط في حالة إصابتنا بمرض فتاك, والجدير بالذكر أنك إذا ما أقلعت عن التدخين الآن, ستسترد صحتك بنسبة تصل إلى 99% - كأنك لم تدخن من قبل - وسيتخلص جسمك من المواد الضارة خلال الأيام والأسابيع الأولى.

**********

( أطلق لخيالك العنان )

إذا كان من الممكن أن تتخيل حالة أحد المدخنين بعد ثلاث أسابيع من اليوم, وذلك بعقد مقارنة مباشرة بما سيشعر به عندما يكون غير مدخن - ليس من الناحية الجسدية فحسب ولكن من ناحية الثقة بالنفس - فلن يتردد في الإقلاع عن التدخين بسعادة وعلى الفور, لا يمكنني ذلك, ولكن يمكنك أن:

تطلق لخيالك العنان.

**********

( الوقت في صالحك )

إنك إذا ما تخلصت أولاً من الأوهام الناتجة من غسيل المخ, فبمجرد أن تتوقف عن تزويد نفسك بالنيكوتين, لن يكون هناك ما يمنعك من أن تصبح حراً. إنك ستصبح بالفعل غير مدخن, ومن الأهمية بمكان أن تنظر إلى نفسك على هذا النحو في الحال, وإذا ما انتظرت حدوث ذلك, فإنه سيكون مثل نثر البذور في الأرض وانتظارها حتى تنبت.

**********

( توقع بعض التغيير )

إن التغيير حتى ولو كان إلى الأفضل - كالحصول على وظيفة جديدة أو منزل جديد أو سيارة جديدة - يستلزم فترة من التكيف, ولذلك, إذا شعرت في البداية بشيء من الغرابة, فإن ذلك سيزول سريعاً شريطة ألا تقلق بهذا الشأن, تذكر أن أي توتر بسيط قد يصيبك, وذلك لا يرجع إلى أنك قد أقلعت عن التدخين, ولكن لأنك قد شرعت فيه من البداية, حيث إن غير المدخنين لا يعانون من أعراض انسحاب النيكوتين.

**********

( دائماً ما أنسى أنني أقلعت عن التدخين )

لا تقلق! فهذا مؤشر طبيعي وجيد, حيث إنه يعني أن عقلك لم يعد منشغلاً تماماً بهذا الأمر, ولكن هذه الأوقات هي التي يبدأ فيها المقلعون عن التدخين - باستخدام طريقة ((قوة الإرادة)) - في الشعور بالشك والكآبة, لتقم إذن بتدريب نفسك على الفور أن تعكس هذه اللحظة من خلال أن تذكر نفسك كم أنت محظوظ لكونك حراً, أو لتفكر فقط قائلاً لنفسك: ((يا للروعة! إنني غير مدخن!)) وبهذه الطريقة ستتحول هذه اللحظات إلى لحظات سارة.

**********

( لا يمكنني الاستيقاظ دون تدخين سيجارة )

عندما تطفئ هذه السيجارة الأخيرة, تتطلع إلى أن تظل حراً لبقية اليوم, ولتستلق في فراشك متأملاً كيف حققت بالفعل الجزء الأكثر صعوبة, أي أخذ المبادرة مع الاستمتاع بالتحدي المثير لإثبات أنه لا يمكنك فقط البقاء حياً, بل يمكنك أيضاً الاستمتاع بيومك كاملاً وأنت حر.

**********

( قد يحدث هذا في المناسبات الاجتماعية )

قد تجد نفسك في إحدى المناسبات منشغلاً بالحديث ناسياً أنك قد أقلعت لتوك عن التدخين, وتجد نفسك تتناول لا شعورياً إحدى هذه السجائر التي توزع هنا وهناك, عندها يبتسم أحد أصدقائك قائلاً: ((ظننت أنك قد أقلعت عن التدخين!)) ستشعر ساعتها بالارتباك, لا تكترث لهذا وقل: ((لقد نسيت تماماً)), (فهذا كل ما حدث), ((لا يمكنني أن أصف لك كم هو جميل أن تصبح حراً, ينبغي عليكم أن تجربوا هذا الشعور )), وبذلك تكون قد عكست الموقف لصالحك.

**********

( لا تنظر إلى المدخنين بعين الحسد )

هناك صراع مستمر بين المدخنين والمدخنين السابقين, وفي الوقت الذي يقوم فيه الكثير من المدخنين بمغادرة السفينة الغارقة, فإن هؤلاء الذين ظلوا على متنها يشعرون بالمزيد من الحماقة والقلق والعزلة, وهذا الخوف قد يجعل حتى من يحبونك يحاولون إرجاعك إلى التدخين مرة أخرى, ولا تنس أبداً أن المدخن السابق يملك مقاليد الأمور, بينما لا يملك المدخن من أمره شيئاً!

**********

( لتحضر المناسبات الاجتماعية على الفور )

ولو كنت الشخص الوحيد غير المدخن بين الحاضرين (وعادة ما يكون هذا هو العكس تماماً الآن), فلتدرك دوماً أن جميع هؤلاء المدخنين يتمنون لو أنهم مثلك, إنهم يتوقعون أنك تشعر بالتعاسة, ولكن عندما يرونك سعيداً, سيظنون أنك((سوبر مان)).

النقطة المهمة هي:
أنك ستشعر بأنك((سوبر مان)) بالفعل!
لتستمع إذن بتحررك!

**********

( متى تزول الرغبة الملحة؟ )

إن ((الوحش الصغير)) هو ما يتسبب في وصول الرغبة الملحة في التدخين للجسد, ولكن المخ فقط هو القادر على خلق الرغبة في تدخين سيجارة, وقد يستمر ((الوحش الصغير)) لبضعة أيام في إثارة فكرة ((أريد سيجارة)), أما بالنسبة للمخ, فإنه مخير ما بين الرغبة الملحة تجاه التدخين أو إدراك حقيقة هذا الشعور والتفكير قائلاً:

(( يا لسعادتي! إنني غير مدخن ))

**********

( عندما يموت صديق أو قريب لك )

فلابد أنك ستمر بفترة من الحزن لفقدانه, وبالتدريج, نجد أن الزمن يداوي الجراح, وتستمر الحياة, وهذا بالضبط ما يحدث مع من يقلعون عن التدخين باستخدام ((قوة الإرادة)) إذا كانت لديهم القدرة على تحمل معاناة التعاسة لفترة من الوقت, فإن الحياة تستمر, غير أنهم لا يزالون يعتقدون أنهم قد أقلعوا أو تخلوا عن متعة حقيقية أو دعم, ومن ثم فإنه في حالة إصابتهم بأي صدمة في حياتهم, فإنهم سرعان ما يقومون بتدخين سيجارة, وبذلك يسقطون في الفخ ثانية!

**********

( عندما يموت عدو لك )

لن تشعر بالحزن عليه, بل ستشعر بالفرحة في الحال وللأبد, إن السيجارة لم تكن أبداً صديقة لك, بل كانت أسوأ مرض قد تعاني منه, والأمر يقع تحت سيطرتك, إما أن تقضي الأيام القليلة المقبلة في تعاسة حزنا على وهم, أو أن تبتهج قائلاً:

((يا لسعادتي! إنني غير مدخن))

**********

( أحتاج بديلاً )

إنني أفترض أنك تبحث عن إكسير الحياة يكون له تأثيرات معاكسة, مثل:إزالة الملل, والمساعدة على التركيز, والحد من التوتر, والمساعدة على الاسترخاء, ولا يضر في الوقت نفسه بصحتك أو ثروتك, إذا ما وجدته من فضلك أخبرني بذلك, وبالمناسبة, هل تبحث عن مصباح علاء الدين؟

**********

( لا تستخدم أية بدائل )

إن قيامك بالبحث عن أحد البدائل يؤكد أنك تقدم تضحية: ((هناك خواء في حياتي, وأحتاج إلى ما يسده)). إذا كان الأمر كذلك, فهل تبحث عن مرض بديل للأنفلونزا عند شفائك؟ إن النيكوتين هو الذي تسبب في هذا الخواء, حيث إنك لم تكن بحاجة إلى التدخين قبل أن تقع في فخه, وبالتالي, فإن البدائل لا تعمل سوى على تطويل الشعور بالخواء.

*********

( هل سيزيد وزني؟ )

سيحدث ذلك فقط إذا ما استعضت عن التدخين بتناول الحلوى, أو العلكة, أو تناول وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية, لن تصبح بديناً وبائساً فحسب, بل إنك حتى لن ترضي الشعور بالخواء كما سيطيل من بحثك عن مكاسب وهمية, وإذا ما زاد وزنك بمعدل رطلين بسبب شعورك بشهية أفضل خلال الوجبات الأساسية فلا تنزعج, ذلك أنه عندما تقلع عن التدخين, يمكنك عندئذ السيطرة على أي شيء, وستكون عما قريب قادراً على التخلص من هذه الزيادة الطفيفة في وزنك.

**********

( هل ستساعدني علكة النيكوتين أو اللصوقات؟ )

لا! لأنه من المفترض من الناحية النظرية أنه عندما تحاول الإقلاع عن هذه العادة فإن هذه البدائل تعمل على تخفيف الآلام الجسدية الشديدة المصاحبة لانسحاب النيكوتين, وعندما تقلع بالفعل عن هذه العادة, فإنك تتوقف عن استخدام هذه البدائل, وفي حقيقة الأمر: إن انسحاب النيكوتين من الجسم يكون غير ملحوظ تقريباً, كما أن التدخين لا يعتبر عادة, ولكنه إدمان لمخدر, ومن الجدير بالذكر أن هذه البدائل تعمل على إبقاء ((الوحش الصغير)) حياً, و ((الوحش الكبير)) متلهفاً للتدخين!

**********

( استمتع بعدم التدخين )

إذا كنت لا تستطيع أن تتخيل القيام بأنشطة معينة بدون تدخين, لتقم إذن بقطع الارتباط بين التدخين وممارسة مثل هذه الأنشطة من البداية, لتتناول الشاي أو العصير الذي تفضله, أو قم بحل الكلمات المتقاطعة, أو قم بأي شيء آخر, واستمتع بكونك غير مدخن, ولا تستمتع فقط بإزالة هذه المواد الضارة من جسدك, ولكن استمتع أيضاً باكتشاف أنه يمكنك الاستمتاع بالحياة بدون تدخين, إن المدخنين فقط هم الذين لا يستطيعون الاستمتاع بالحياة بدون نيكوتين.

**********

( هل سيكون علي أن أعتزل الجولف؟ )

في الحقيقة لن تضطر إلى الإقلاع عن أي شيء, لقد كنت أشعر أنه لا يمكنني تخيل حتى مجرد الرغبة في ممارسة الجولف بدون تدخين, بل إنني لم أكن أتصور حياتي بدون تدخين, أما الآن, لا يمكنني أن أتصور أنني كنت يوماً ما أسيراً للنيكوتين, وسريعاً ما ستجد أنه يصعب عليك فهم السبب وراء احتياجك إلى التدخين من قبل, وستسأل نفسك لماذا لا تجعل غيرك من المدخنين يُقَدِّرون كم هو جميل أن يتحرروا من التدخين.

**********

( لتراقب المدخنين العرضيين في الحفلات )

إنهم يدخنون بشراهة! لاحظ شعورهم بالتوتر عندما لا يدخنون, ومدى شعورهم بالارتياح عندما يشعلون السيجارة, ولاحظ أيضاً سرعة احتراق السيجارة, وشعورهم المتزايد بالتوتر عند زوال تأثير النيكوتين, وتذكر أنهم سيواصلون التدخين بشراهة في اليوم التالي وإلى الأبد.

**********

( لتراقب المدخنين بشكل عام )

لتراقب الشباب وهم يدخنون في الشوارع والمقاهي, أو السائقين أثناء الازدحام المروري, أو الموظفين خارج المكاتب غير المسموح فيها بالتدخين, أو المسافرين عند تأجيل رحلاتهم, أو المدخنين الذين يقفون بمفردهم في المناسبات الاجتماعية. لاحظ كيف أنهم لا ينتبهون إلى أنهم يدخنون, أو إذا ما انتبهوا لذلك, كيف يبدو عليهم الانزعاج, وكيف يصبحون أكثر ضيقاً حينما لا يسمح لهم بالتدخين.

**********

( التوقيت )

من الطبيعي أن تميل إلى اختيار وقت تشعر فيه بقلة حاجتك إلى التدخين, ولكن بالنسبة لأي جانب متعلق بالتدخين فإن العكس هو الصحيح تماماً. لتبدأ في وقت تعتبره أكثر الأوقات صعوبة, وذلك لتثبت لنفسك مباشرة أنك تستطيع الاستمتاع بالمناسبات الاجتماعية أو التغلب على الضغوط العصبية, والباقي سيكون سهلاً.

**********

( داءٌ تنكُّسي )

بالنسبة لأحد الأمراض التي تزداد تفاقماً يوماً بعد يوم, فإن الأمر لا يتطلب ((شيرلوك هولمز)) كي يتوصل إلى استنتاج أنه كلما تخلصت منه بسرعة كان ذلك أفضل, إذا كان هناك شخص يعاني من مرض الزهايمر أو الشلل الرعاشي وكان هناك علاج بسيط, هل كان سيتأخر عنه يوماً واحداً؟ إن التدخين يعتبر أكثر الأمراض فتكاً في المجتمع, ولحسن الحظ, هناك علاج بسيط له:

لتجربه الآن.

**********

( الاستعداد الأخير )

إن حالتك الآن أشبه بحالة السجين الذي يرغب في الهروب من أجل تدخين السيجارة الأخيرة, إذا لم يكن الأمر كذلك, فإن هذا يرجع لسببين فقط:

- إما أنك تعتقد أن التدخين له مميزات, وإذا كان الأمر كذلك, فلتقرأ النقاط من البداية.

- أو أنك لا تعتقد أن له مميزات, ولكنك لا تزال تشعر بالكآبة, وفي هذه الحالة, توقف عن مثل هذه الأفكار الحمقاء, وثق بي.

**********

( السيجارة الأخيرة )

إنني أريد منك أن تدخن هذه السيجارة, ليس مع شعور بالكآبة ولكن مع شعور بالبهجة, هل قررت الوقوع في الفخ؟ تخيل فقط كمّ السعادة التي شعر بها ((الكونت دي مونت كريستو)) عندما استطاع أخيراً الفرار من السجن, ولا تقم باطفاء هذه السيجارة الأخيرة وأنت تفكر قائلاً لنفسك: ((يجب ألا أدخن مرة أخرى)) ولكن قل:

(( أليس هذا رائعاً, لم أعد بحاجة إليه ))

**********

( لا تحسد المدخنين )

أنت لست محروماً, إذا ما رأيت أشخاصاً يدخنون - أيا كانت المناسبة - فلتدرك أنهم لم يفعلوا هذا باختيارهم, إنهم يعانون من حرمان مستمر في المال والصحة والحيوية والاسترخاء واحترام الذات والحرية, إنهم محرومون من كل هذا, فهل تستطيع إخباري عن الطائل من وراء هذا؟ لا شيء! إن هذا يرجع فقط إلى محاولتهم الشعور بكونهم غير مدخنين. إن المدخنين مثلهم مثل مدمني المخدرات, حيث إن حالتهم تزداد سوءاً يوما بعد يوم.

لتساعدهم...

**********
**********
**********
منقول
فائز الشيحاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07 - 08 - 2009, 06:55 PM   #5
::( عضو شرف )::

الصورة الرمزية ملاك العرب
تاريخ التسجيل: 01 - 2009
الإقامة: vb.we3rb.com
الجنس : أنثى
المشاركات: 30,125
حساباتي في:
ملاك العرب has a reputation beyond reputeملاك العرب has a reputation beyond reputeملاك العرب has a reputation beyond reputeملاك العرب has a reputation beyond reputeملاك العرب has a reputation beyond reputeملاك العرب has a reputation beyond reputeملاك العرب has a reputation beyond reputeملاك العرب has a reputation beyond reputeملاك العرب has a reputation beyond reputeملاك العرب has a reputation beyond reputeملاك العرب has a reputation beyond repute
افتراضي

الله يعطيك مليوووووووون عافيه
صراحه موضوع رائع وقيم
بارك الله فيك وجزاك الله خير
واشكرك على مجهودك الرائع
ملاك العرب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التدخين عند النساء ... حقائق وأرقام nada90 الصحة والطب وطب الأعشاب 9 01 - 06 - 2010 03:36 AM
حصــــــــــــــــــــاد عـــــــــــــــــ2009ــــــــــام أمل الوجود ركن الأخبار 30 18 - 03 - 2010 03:33 PM
أضرار التدخين gatoo الصحة والطب وطب الأعشاب 6 06 - 07 - 2009 08:14 PM
أطعمة.. تقلل الاستمتاع بالتدخين عبدالله المري الصحة والطب وطب الأعشاب 5 28 - 04 - 2007 07:30 PM
إجازة دواء مبتكر لإيقاف التدخين آل مكتوم الصحة والطب وطب الأعشاب 4 15 - 09 - 2006 08:21 PM


الراعي الرسمي لشبكة نحن العرب : ( مجلة سيرف نت تكنولوجي ) عالم التقنية والبرامج والتطبيقات



الساعة الآن 04:35 AM.

Hosting by ServNT.Com
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
الموقع لا يمثل أي جهةٍ رسميةٍ وليس له علاقة بأي تنظيمات أو جهات ولا يتحمل أي مسؤولية تجاه ما ينشره الأعضاء