الراعي الرسمي لشبكة نحن العرب : ( مجلة سيرف نت تكنولوجي ) عالم التقنية والبرامج والتطبيقات


العودة   منتديات شبكة نحن العرب ملتقى كل العرب > الأقسام العامة > الدين الإسلامي الحنيف

الدين الإسلامي الحنيف مواضيع الدين الإسلامي , القرآن والأحاديث وقصص الأنبياء وأحكام الشريعة والأناشيد

  • اضغط على تبليغ في حالة وجدت أي مشاركة مخالفة لقوانين المنتدى
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 19 - 03 - 2010, 07:56 PM   #1
.:: عضو برونزي ::.

الصورة الرمزية نسمه
تاريخ التسجيل: 01 - 2009
الجنس : أنثى
المشاركات: 485
حساباتي في:
نسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond repute
Idea موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة ...



موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salam11.gif





فتاوى إسلامية ..
لأصحاب الفضيلة العلماء :
سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
إضافة إلى اللجنة الدائمة
وقرارات المجمع الفقهي
المحقق : محمد بن عبدالعزيز المسند
مصدر موقع ملتقى أهل الحديث
أخوكم أبو عمر عفا الله عنه
*******





الفواسق الخمس
س - سمعت عن لفظة "الفواسق الخمس" فما معناها وهل نحن مأمورون بقتلها حتى في الحرم ؟

ج- الفواسق الخمس هي الفارة ، والعقرب ، والكلب العقور ، والغراب ، والحداة . هذه هي خمس التي قال فيها النبي ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - { خمس كلهن فواسق يقتلن في الحل والحرم } ، فيسن للإنسان أن يقتل هذ الفواسق الخمس وهو محرم و محل داخل أميال الحرم أو خارج أميال الحرم، لما فيها من الأذى والضرر في بعض الأحيان ، ويقاس على هذه الخمس ما كان مثلها أو أشد منها إلا أن الحيات التي في البيوت لا تقتل إلا بعد أن يخرج عليها ثلاثاً لأنه يخشى أن تكون من الجن ، إلا الأبتر وذا الطفيتين فإنه يقتل ولو في البيوت ، لأن النبي ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، نهى عن قتل ذلك إلا الأبتر وذا الطفيتين والأبتر يعني قصير الذنب وذو الطفيتين ، هما خطان أسودان على ظهره . فهذان النوعان يقتلان مطلقاً ، وما عداهما لا يقتل ولكن يخرج عليه ثلاث مرات بأن يقول لها أحرج عليك أن تكونى في بيتي أو كلمة نحوها يدل على أنه ينذرها ولا يسمح لها بالبقاء في بيته ، فإن بقيت بعد ذلك فإنها ليس بجن ، أولو كانت جنا فقد أهدرت حرمتها ، فحينئذ يقتلها ، ولكن لو اعتدت عليه في هذه الحال فله أن يدافعها ولو لأول مرة ، يدافعها فإن أدت المدافعة إلى قتلها أو لم يندفع أذاها إلا بقتلها فله أن يقتلها حينئذ لأن ذلك من باب الدفاع عن النفس .
الشيخ ابن عثيمين
(4/601)







حكم قتل الحشرات التي في البيوت
س - الحشرات التي توجد في المنزل مثل النمل والصراصير وما أشبه ذلك هل يجوز قتلها بالحرق وإن لم يجز فماذا نفعل ؟
ج- هذه الحشرات إذا حصل منها الأذى تقتل بالمبيدات الحشرية ولا تقتل بالنار ، يقول الرسول ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، { خمس من الدواب كلهن فواسق يقتلن في الحل والحرم الغراب والحدأة والفأرة والكلب العقور والعقرب } وفي لفظ آخر الحيه ( سادسة ) هذه أخبر النبي ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، عن أذاها وأنها فواسق وقد خرجت عن طبيعة غيرها من عدم الأذى ، ولهذا قال يقتلن في الحل والحرام، وهكذا إذا وجد الأذى من غيرها كالنمل أو الصراصير او الخنافس أو غيرها مما يؤذي فإنها تقتل بالمبيدات الحشرية وليس بالنار والله ولي التوفيق .


الشيخ ابن باز
(4/602)






الغيبة من أسباب الشحناء والعداوة
س - بعض الناس – هداهم الله – لا يرون الغيبة أمراًَ منكراً أو حراماً والعض يقول إذا كان في الإنسان ما تقول فغيبته ليست حراماً متجاهلين أحاديث المصطفى ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، . أرجو من سماحة الشيخ توضيح ذلك جزاه الله خيراً ؟
ج- الغيبة محرمة ومن الكبائر سواء كان العيب موجوداً في الشخص أم غير موجود لما ثبت عن النبي ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، أنه قال لما سئل عن الغيبة قال ذكرك أخاك بما يكره قيل يا رسول الله أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال { إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته } وثبت عنه ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، أنه رأي ليلة أسرى به قوما لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فسأل عنهم فقيل له هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أغراضهم .


وقد قال الله سبحانه وتعالى { يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه وأتقوا الله إن الله تواب رحيم } فالواجب على كل مسلم ومسلمة الحذر من الغيبة ، والتواصي بتركها طاعة الله سبحانه ولرسوله ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، وحرصا من المسلم على ستر إخوانه وعدم أظهار عوراتهم ، ولأن الغيبة من أسباب الشحناء والعداوة وتفريق المجتمع ، وفق الله المسلمين لكل خير .


الشيخ ابن باز
(4/604)







هجر المغتـاب
س - لي صديق كثيراً ما يتحدث عن أعراض الناس وقد نصحته ولكن دون جدوى ويبدو أنها أصبحت عادة عنده ، وأحياناً يكون كلامه في الناس عن حسن نية فهل يجوز هجره ؟
ج- الكلام في أعراض المسلمين بما يكرهون منكر عظيم ومن الغيبة المحرمة بل من كبائر الذنوب لقول الله سبحانه { ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم } .


ولما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، أنه قال " أتدرون ما الغيبة ؟ " فقالوا الله ورسوله أعلم فقال " ذكرك أخاك بما يكره " قيل يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته " وصح عنه موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif أنه لما عرج به مر قوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقال يا جبريل من هؤلاء فقال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم. أخرجه أحمد وأبو داود بإسناد جيد عن أنس رضي الله عنه ، وقال العلامة ابن مفلح إسناده صحيح ، قال وخرج أبو داود بإسناد حسن عن أبي هريرة مرفوعاً من الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق .


والواجب عليك وعلى غيرك من المسلمين عدم مجالسة من يغتاب المسلمين مع نصيحته والإنكار عليه لقول النبي ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif -، { من رأي منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الآيمان } . رواهما مسلم في صحيحه .


فإن لم يمتثل فاترك مجالسته لأن ذلك من تمام الإنكار عليه .


أصلح الله حال المسلمين ووفقهم لما فيه من سعادتهم ونجاتهم في الدنيا والآخرة .


الشيخ ابن باز
(4/605)







حكم غيبـة الفاسـق ..
س - شخص يقول إذا كان بعض الناس لا يصلي ولا يذكر الله بل يعمل فوق ذلك أعمالاً سيئة تغضب الله تعالى ورسوله موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif من كل النواحي فهل يجوز أن يغتاب ليعرف الناس به أم لا ؟
ج- يجب نصح هذا وأمثاله بفعل ما أمر الله به ، وينكر عليه فعل ما نهى الله عنه فإن امتثل ولو شيئاً فشيئاً فيسمتر معه في النصيحة حسب الوسع وإلا فيجتنب قدر الطاقة اتقاءاً وبعداً عن المنكر ثم يذكر بما هو فيه من التفريط في الواجبات وفعل المنكرات عند وجود الدواعي قصداً للتعرف به وحفظاً للناس من شره ، وقد يجب عليك ذلك إذا استنصحك أحد في مصاهرته أو مشاركته أو استخدامه مثلاً أو خفت على شخص أن يقع في حباله ويصاب بشره فيجب عليك بيان حالة إنقاذاً لأهل الخير من شره وأملاً في ازدجاره إذا عرف كف الناس عنه وتجنبهم إياه ، وليس لك أن تتخذ من ذكر سيرته السيئة تسلية لك وللناس وفكاهه تتفكه بها في المجالس فإن ذلك من إشاعة الشر وبه تتبلد النفوس ويذهب إحساسها باستشياع المنكرات أو بضعفها ، وليس لك أن تفتري عليه منكرات لم يفعلها رغبة في زيادة تشويه حالة والتشنيع عليه فإن هذا كذب وبهتان وقد نهى عنه النبي ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، .


اللجنة الدائمة
(4/606)






إذا كان المقصود النصيحة فليس بغيبة
س - رجل أراد أن يكلف أحد الناس بعمل من الأعمال وأنا أعرف أن هذا الشخص لا يصلح لهذا العمل لعدم أهليته من عده نواح . فهل يجوز لي أن أخبر ذلك الرجل عن بعض عيوب ذلك الشخص وهل يتعتبر ذلك غيبة؟
ج- إذا كان المقصود النصيحة فليس بغيبة لقول النبي ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، { الدين النصيحة } قيل لمن يا رسول الله قال { لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم } رواه مسلم في صحيحه، وفي الصحيحين عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عه قال بايعت النبي ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، على إقامة الصلاة وإيتاء الزكا والنصح لكل مسلم والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . وبالله التوفيق .


الشيخ ابن باز
(4/607)






الكذب محظور .. مزحا أو جدا
س - في كلام البعض – وحين مزاحهم مع الأصدقاء – يدخل شيء من الكذب للضحك .. فهل هذا محظور على الإسلام ؟
ج- نعم .. هو محظور في الإسلام لأن الكذب كله محظور ويجب الحذر منه .. قال موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif { عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عن الله صديقا .. وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدى إلى النار ، ولا يزال الرجل يكذب لمن كذب ليضحك به القوم .. ويل له ثم ويل له } ..


وعلى هذا فيجب الحذر من الكذب كله سواء من أجل أن يضحك به القوم أو مازحاً أو جادا .. وإذا عود الإنسان نفسه على الصدق وتحريه صار صادقاً في ظاهره وباطنه .. ولهذا قال الرسول موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif { ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً } ولا يخفى علينا جميعاً ما يحدث للصدق وما يحدث نتيجة الكذب .
الشيخ ابن باز
(4/608)







لا بأس بالفكاهة إذا كانت صدقة
س - ماحكم الفكاهة { النكت } في دينا الإسلامي وهل هي من لهو الحديث علماً بأنها ليست استهزاء بالدين أفتونا مأجورين ؟
ج- التفكه بالكلام والتنكيت إذا كان بحق . وصدق فلا بأس به ولا سيما مع عدم الإكثار من ذلك، وقد كان النبي ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، يمزح ولا يقول إلا حقا ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، أما ما كان بالكذب فلا يجوز لقول النبي ، - موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة salla-allah.gif - ، { ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ثم ويل له } أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد جيد . والله ولي التوفيق .


الشيخ ابن باز
(4/609)







حكم القعود مع الفسقة المعلنين بالمعاصي
س - رجل يجتمع مع أصدقائه وفي أثناء الجلسة يشربون المسكر ، فهل اجتماع هذا الرجل مع أصدقائه وهم يشربون الخمر حرام عليه ؟ !
ج- لا يجوز القعود مع الفسقة المعلنين بالمعاصي الخمور واستعمالات اللهو والأغاني المحرمة والمزامير والطبول ونحوهما ، وعلى الإنسان أن ينصح أصدقاءه عن هذه المعاصي ويحذرهم من العقوبة عليها وآثارها السيئة فإن لم يقبلوا فليبتعد عنهم حتى لا يشقى معهم .
الشيخ الن جبرين
(4/611)






ترك مجالسة المدخنين سبب في الإقلاع عن التدخين
س - إنني بحمد الله حريص على أداء الصلاة في المسجد مع الجماعة وقمت بتطهير بيتي من أجهزة الفيديو وأحرقت أفلامهما كما أحرقت الصور الموجودة عندي وسجلت على أشرطة الأغاني أشرطة إسلامية كما أطلقت لحيتي وقصرت ثوبي اتباعاً للسنة المحمدية لكن هناك شيء واحد يكدر علي حياتي هو الدخان لقد ، حاولت وأحاول تركه فلم أستطع فماذا أفعل جزاك الله خيراً وبماذا تنصحني كما أرجو أن تدعو الله لي بأن يعصمني منه ؟
ج- الحمد لله الذي هداك للحق وأعانك على التمسك به وترك ما خالفه ونسال الله لك الثبات على الحق مع الفقه في الدين .


أما الدخان فالواجب عليك تركه والحذر منه لمضاره الكثيرة ومتى صدقت في ذلك وتركت مجالسة المدخنين أعانك الله على تركه والسلامة من شره .


فنوصيك بالعزم الصادق والقوة في ذلك وسؤال الله الإعانة على تركه في سجودك وفي غير من الأوقات مع ترك مجالسة أصحابه وأبشر بالخير والعاقبة الحميدة .


واذكر قوله سبحانه { ادعوني أستجب لكم } . وقوله عز وجل { ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً } وفقك الله وأعانك على ترك التدخين وثبتك على الحق إنه سمع قريب .
الشيخ ابن باز (4/612)







لنـا بقيـة --- >


موسوعة الفتـاوي الإسلامية الشاملة ad3eh.gif




نسمه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19 - 03 - 2010, 08:06 PM   #2
.:: عضو برونزي ::.

الصورة الرمزية نسمه
تاريخ التسجيل: 01 - 2009
الجنس : أنثى
المشاركات: 485
حساباتي في:
نسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond repute
افتراضي


شر الناس ذو الوجهين

س - أنا أشاهد أناساً يتكلمون بالوجهين لي ولغيري أسكت على ذلك أم أخبرهم ؟

ج- لا يجوز الكلام بوجهين لقوله ، - -، { تجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه } ومعنى ذلك أن يمدح الإنسان في وجهه ويبالغ في ذلك لقصد دنيوي ثم في غيبته بذمه عند الناس ويعيبه وهكذا يفعل مع أغلب من لا يناسبه ، فالواجب على من عرفه بذلك أن ينصحهم ويحذرهم من هذا الفعل الذي هو من خصال المنافقين وأن الناس ولابد سيعرفون هذا الإنسان بهذه الصفة الذميمة فيمقتونه ويأخذون منه الحذر ويبتعدون عن صحته فلا تحصل له مقاصده ، أما إذا لم يستفيد من النصح فإن الواجب التحذير منه ومن فعله ولو في غيبته ففي الحديث " اذكروا الفاسق بما فيه كي يحذره الناس " .

الشيخ ابن جبرين

(4/613)




حكم العادة السرية باليد أو بغيرها

س - وسئل فضيلة الشيخ محمد بن عثمين عن حكم هذه العادة ؟ فأجــاب

ج- استعمال العادة السرية وهي الاستمناء أو بغيرها ، محرم بدلالة الكتاب والسنة والنظر الصحيح ، أما الكتاب فقوله تعالى { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملمومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } . ومن طلب نيل شهوته بغير زوجته ومملوكته فقد ابتغى وراء ذلك ويكون عادياً بمتقضى هذه الآية الكريمة ، وأما السنة ففي قوله ، - - ، { يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء } فأمر النبي ، - - ، من لا يستطيع أن أن يتزوج بالصوم ، ولو كان الاستمناء جائزاً لأرشد النبي ، - - ، إليه ، فلما لم يرشد إليه النبي ، - - ، مع يسره علم أنه ليس بجائز ، وأما النظر الصحيح فو ما يترتب على هذا الفعل من مضار كثيرة ذكرها أهل الطب بأن فيه مضار تعود على البدن وعلى الغريزة الجنسية وعلى الفكر أيضاً والتدبير وربما تعيقه عن النكاح الحقيقي لأن الإنسان إذا أشبع رغبته بمثل هذا الأمر قد لا يلتف إلى الزواج .

الشيخ ابن عثيمين

(4/616)





الدليل تحريم العادة السرية

س - ما حكم ممارسة العادة السرية ، وهل ورد دليل يدل على تحريمها من الكتاب والسنة ؟

ج- يحرم تعاطي الاستمناء الذي هو العادة السرية حيث أنه مضر بالصحة ومفاسده كثيرة وقد استلوا على تحريمه بقوله تعالى في سورة المؤمنون { فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } أي من طلب وراء الزوجة والمملوكة فهو من العادين ، وقد استدل بها الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره " أضواء البيان " وقد روى في بعض العلماء إذا خاف الشاب على نفسه الوقوع في فاحشة الزنا ورأى أنه لا يكفه إلا التخفيف بفعل هذه العادة ولكن عليه أولا بمحاولة الزواج للتعفف ، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له رجاء والله أعلم .

الشيخ ابن جبرين

(4/618)





س - إنني أزاول العادة السرية مع أنني أخاف عقاب الله وأعلم أنها محرمة وحاولت تركها ولكني أعود لها أحياناً . أرجو إفادتي إلى طريقة تقطع هذه العادة ؟

ج- العادة السرية وهي الاستمناع باليد محرمة ومضارها عظيمة وعواقبها وخيمة كما قرر ذلك الأطباء العارفون بها وقد قال الله عز وجل في وصف أهل الإيمان { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم غير ملومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } . وهذه العادة تخالف ما وصف الله به أهل الإيمان فهي من العدوان والظلم للنفس فالواجب تركها والحذر منها واستعمال ما شرعه النبي ، - -، للعزاب من الصوم حيث قال ، - -، { يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء } وبهذا العلاج النبوي بقضى إن شاء الله على هذه العادة الخبيثة المحرمة ولا مانع من مراجعة الطبيب لأخذ ما يرشد إليه من العلاج في حق من لم يستطع الصوم أو لم يستطع القضاء على هذه العادة الخبيثة فقد صح عن رسول الله ، - -، أنه قال { ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء علمه وجهله من جهله } وقال ، - - ، " عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام " نسأل الله لنا ولك ولجميع المسلمين العافية من كل سوء .

الشيخ ابن باز

(4/620)





س-أمارس العادة السرية التي يزينها الشيطان لي مع علمي بأنها تستنزف صحتي وفكري، بماذا ينصحني الدين حتى أقلع عنها مع أنني أصلي وأقرأ القرآن ؟

ج- هذه العادة السيئة يظهر لي أنها هي التي تعرف عند الناس بالعادة السرية وهي محاولة استخراج المني بالعبث بالذكر أو بغير ذلك من الأشياء التي توجب هيجان الشهوة وإنزال المني وهذه محرمة لقوله تعالى { والذين هم لفروجهم حافظون ، إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } .

ولقول النبي ، - - ، { يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء } ولو كانت هذه العادة مباحة لأرشد إليها ،- - ، لأنها أهون على المكلف ولأن فيها شيئاً من متعة ، ويدل على تحريمها أيضاً إنها تستنزف صحة الإسنان وفكره ، وتتعبه ، وهي أيضا مضرة بالمادة الجنسية التي يحتاج إليها إذا كبر وتزوج .

ونصيحتي لإخواني الشباب أن يتصبروا ويصبروا ويسألوا الله تعالى من فضله ، كما أمر الله تعالى بذلك حيث قال " وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله " .

الشيخ ابن عثيمين

(4/621)





استعمل العادة السرية وأحياناً لا أغتسل

س - أفيدوني أنني شاب أبلغ من العمر ثماني عشرة ومنذ ثلاثة سنوات بدأت استعمل العادة السرية لأني أجد فيها أحياناً راحة للنفس وكثيراً ما أشعر بالندم وتأنيب الضمير ، وبعد استعمال هذه العادة السيئة أقوم بالاغتسال وأحيانا لا أقوم بذلك وخاصة في أيام الشتاء حين البرد وأنا لا أعرف عدد الأوقات التي صليتها دون اغتسال ، وفي سنة 1402هـ في شهر رمضان كنت أستعمل هذه العادة في النهار وأنا صائم .. فهل في ذلك تأثير على الصيام والصلاة ؟ وهل المني طاهر ؟ .. فقد سمعت حديثاً جاء فيه " أن رسول الله ، - - ، كان قائماً يصلي الفجر وكانت عائشة رضي الله عنها تفرك المني من ثوبه " .. أفيدوني وفقكم الله ؟

ج- العادة السرية وهي الاستمناء باليد من العادات المنكرة وقد نص أهل العلم على تحريمها ، واستدلوا بقوله تعالى { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } . ولما فيها من المضار الكثيرة على ما يتعاطاها ، فالواجب عليك التوبة إلى الله من ذلك ، والحذر من العودة إليها ، وعليك قضاء الأيام التي باشرت هذه العادة السيئة فيها أعني أيام صوم رمضان ، وعليك قضاء الصلوات التي أديتها وأنت لم تغتسل من الجنابة وإذا لم تحفظها كفى غالب الظن ، أما المنى فهو طاهر على الصحيح من قولي العلماء ، ويستحب غسل ما أصاب الثياب منه أو حكه حتى تزول أثره ، والغسل أفضل .

الشيخ ابن باز

(4/622)




لنـا بقيـة --->


نسمه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19 - 03 - 2010, 08:12 PM   #3
:: مشرف سابق ::

الصورة الرمزية ابا جمال
تاريخ التسجيل: 02 - 2009
الجنس : ذكر
المشاركات: 202
حساباتي في:
ابا جمال has a reputation beyond reputeابا جمال has a reputation beyond reputeابا جمال has a reputation beyond reputeابا جمال has a reputation beyond reputeابا جمال has a reputation beyond reputeابا جمال has a reputation beyond reputeابا جمال has a reputation beyond reputeابا جمال has a reputation beyond reputeابا جمال has a reputation beyond reputeابا جمال has a reputation beyond reputeابا جمال has a reputation beyond repute
افتراضي النهي

ويجب التذكير ان النبي نهى عن قتل النمل والنحل وقد ورد ذلك في احاديث كثيرة فالانسان يتحرز على قتلهن اذا كان يستطيع ذلك ولا تنسوا ما جاء في سورة النمل وكيف ان نبي الله سليمان عليه السلام ضحك من قول النملة كما نهانا الرسول في اكثر من حديث عن قتلهن وحيوانات اخرى فقد ورد في مصنف ابن أبي شيبة بسند صحيح عن الزهري قال: نهى النبي عن قتل النمل والنحل واحاديث اخرى ولا حرج في قتلهن كما افتى العلماء ان كانت مضره ولا نستطيع ان نتفادى ضررهن الا بقتلهن مع التحذير ان النبي نهانا ان نقتل بالنار فالله يعاقب بالنار والله المستعان

هذا فقط زيادة في التوضيح وحتى لايفهم البعض ان قتل النحل والنمل والضفادع وغيرها مما نهانا رسول الله عن قتلهن على اطلاقه بل مقيد بضررهن والله اعلم
ابا جمال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19 - 03 - 2010, 08:21 PM   #4
.:: عضو برونزي ::.

الصورة الرمزية نسمه
تاريخ التسجيل: 01 - 2009
الجنس : أنثى
المشاركات: 485
حساباتي في:
نسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond repute
افتراضي


المؤمن والأمراض النفسية ..

س - هل المؤمن يمرض نفسياً ؟ وما هو علاجه في الشرع ، علما بأن الطب الحديث يعالج هذه الأمراض بالأدوية العصرية فقط ؟

ج- لاشك أن الإنسان يصاب بالأمراض النفسية بالهم للمستقبل والحزن على الماضي ، وتفعل الأمراض النفسية بالبدن أكثر مما تفعله الحسية البدنية ،


ودواء هذه الأمراض بالأمور الشرعية – أي الرقية – أنجح من علاجها بالأدوية الحسية كما هو معروف :

ومن أدويتها الحديث الصحيح عن أبن مسعود رضي الله عنه أنه قال { أنه ما من مؤمن يصيبه هم أو غم أو حزن فيقول اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاءك ، أسألك اللهم بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي ، إلا فرج الله عنه } فهذا من الأدوية الشرعية ، وكذلك أيضا يقول الإنسان " لا إله إلا أنت سبحانك إن كنت من الظالمين } ومن أراد مزيداً من ذلك فليرجع إلى ما كتبه العلماء في باب الأذكار كالوابل الصيب لابن القيم ، والكلم الطيب لشيخ الإسلام ابن تيمية ، والكلم الطيب لشيخ الإسلام ابن تيمية ، والأذكار للنووي ، وكذلك زاد المعاد لابن القيم .

لكن لما ضعف الإيمان ضعف قبول النفس للأدوية الشرعية ، وصار الناس الآن يعتمدون على الأدوية الحسية أكثر من اعتمادهم على الأدوية الشرعية أو لما كان الإيمان قوياً كانت الأدوية الشرعية مؤثرة تماماً ، بل إن تأثيرها أسرع من الأدوية الحسية ، ولا تخفي علينا جميعاً قصة الرجل الذي بعثه النبي ، في سرية فنزلوا على قوم من العرب ، ولكن هؤلاء القوم الذين نزلوا بهم لم يضيفوهم فشاء الله – عز وجل – أن لدغ سيدهم لدغته حية – فقال بعضهم لبعض أذهبوا إلى هؤلاء القوم الذين نزلوا لعلكم تجدون عندهم راقياً ، فقال الصحابة لهم لا ترقي على سيدهم إلا إذا أعطيتمونا كذا وكذا من الغنم ، فقالوا لا بأس ، فذهب أحد الصحابة يقرأ على هذا الذي لدغ ، فقرأ سورة الفاتحة فقط ، فقام هذا اللديغ كأنما نشط عن عقال، وهكذا أثرت قراءة الفاتحة على هذا الرجل لأنها صدرت من قلب مملوء إيماناً، فقال النبي ، بعد أن رجعوا إليه { وما يدريك أنها رقية } ؟

لكن في زمننا هذا ضعف الدين والإيمان ، وصار الناس يعتمدون على الأمور الحسية الظاهرة وابتلوا فيها في الواقع ، ولكن ظهر في مقابل هؤلاء القوم أهل شعوذة ولعب بعقول الناس ومقدراتهم وأقوالهم يزعمون أنهم قراء بررة ، ولكنهم أكله ماله بالباطل ، والناس بين طرفي نقيض منهم من تطرف ولم ير للقرأءة أثراً إطلاقاً ، ومنهم من تطرف ولعب بعقول الناس بالقراءات الكاذبة الخادعة ومنهم الوسط .

الشيخ ابن عثيمين

(4/624)









كيف تعالج همومك ؟

س - كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الهموم والمشاكل والقلاقل التي تهز الإنسان وتصيبه من الزمن، فما الأشياء التي تزيل الهموم والغموم التي تصيب المسلم وهل يشرع أن يرقي الإنسان نفسه ؟

ج- أولا يجب أن نعلم أن الهموم والغموم التي تصيب المرء هي من جملة ما يكفر عنه بها ويخفف عنه من ذنوبه ، فإذا صبر واحتسب أثيب على ذلك ، ومع هذا فإنه لا حرج على الإنسان أن يدعو بالأدعية المأثورة لزوال الهم والغم كحديث ابن مسعود رضي الله عنه الذي أخرجه أهل السنن بسند صحيح " اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن امتك ، ناصيتي بيدك ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك الله بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حوني وذهاب همي وغمي " فإن هذا من أسباب فرج الهم والغم .

وكذلك قوله تعالى { لا إله إلا أنت سبحانك إن كنت من الظالمين } فإن يونس قالها قال الله تعالى { فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك تنجي المؤمنين } .

ولا حرج أن يرقي الإنسان نفسه فإن الرسول كان يرقي نفسه بالمعوذات عند منامه ينفث بيديه ، فيمسح بهما وجه وما استطاع من جسده .

الشيخ ابن جبرين

(4/626)








مرض فقالوا بسبب الدين !!

س - شخص في مدينتنا متمسك بالدين أصب بمرض نفسي فقال بعض الناس أنه أصيب بهذا المرض بسبب الدين ومن جزاء كلام الناس حلق لحيته ولم يعد يحافظ على الصلاة كما كان .. فهل يجوز أن يقال أنه مرض بسبب تمسكه والتزامه بأحكام الدين وهل يكفر من قال مثل الكلام ؟

ج- التمسك بالدين ليس سبباً للمرض بل هو سبب لكل خير في الدنيا والآخرة ، ولا يجوز للمسلم أن يطيع السفهاء إذا قالوا مثل هذا الكلام ، فلا يجوز له أن يحلق لحيته ولا أن ينقصها ولا أن يتخلف عن صلاة الجماعة ، بل الواجب عليه أن يستقيم على الحق ، وأن يحذر كل ما نهى الله عنه طاعة لله سبحانه ولرسوله ، ، وحذرا من غضب الله وعقابه قال سبحانه {ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ، ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين} .

وقال – عز وجل - { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب } .

وقال سبحانه { ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً } والآيات في هذا المعنى كثيرة .

وأما القائل أن المرض الذي أصاب المتمسك بالدين أنه بسبب الدين فهو جاهل يجب أن ينكر عليه ويعلم أن التمسك بالدين لا يأتي إلا بالخير ، وأن ما أصاب المسلم مما يكره فهوة تكفير للسيئات وحط من الخطايا .

أما تكفيره ففيه تفصيل يعلم من باب حكم المرتد في كتبه الفقه الإسلامي ، والله والي التوفيق .

الشيخ ابن باز

(4/627)








وساوس الشيطان

س - كيف يذهب المسلم عن نفسه وساوس الشيطان التي قد تضر كثيراً بالدين ؟ !

ج- الوساوس تارة تكون في الطهارة أو في الصلاة وهي من الشيطان ليفسد عليه عقله فعليه أن يستعيذ من الشيطان ويبني على الأصل وهو الطهارة ويبعد عن ما يلقيه الشيطان من أنه لم ينطق بكذا أو يتوضأ .. الخ .

وتارة تكون الوساوس في العقيدة والإيمان بالغيب وصفات الرب والبعث والرسالة وهذه أشد خطراً ، والعلاج أن يزيلها من نفسه ويتحدث بما يثبت إيمانه وينظر في الآيات والدلالات ويتفكر في المخلوقات ويؤمن بالغيب إجمالاً وتفصيلاً كما بلغه ، ويبعد عن التفكر في كيفية الصفات أو الذات الربانية أو سائر أمور الغيب حتى يثبت إيمانه والله الموفق .

الشيخ ابن جبرين

(4/628)







الوساوس لا تؤثر

س - أحيانا يوسوس لي الشيطان فيسألني من خلق هذا ؟ ! إلى أن يقول ومن خلق الله تعالى.. ماذا أصنع بهذا الوسواس؟

ج- هذا الوسواس لا يؤثر عليك ، وقد أخبر به النبي ، أن الشيطان يأتي إلى الإنسان فيقول له من خلق كذا من خلق كذا .. إلى أن يقول له من خلق الله .. وأعلمنا رسول الله ، بالدواء الناجح وهو أن نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وننتهي عن هذا ، فإذا طرأ عليك هذا الشيء وخطر ببالك فقال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وانته عنه ، وأعرض إعراضا كليا وسيزول بإذن الله .

الشيخ ابن عثيمين

(4/629)







لا تلتف إلى وساوس الشيطان

س - أنا شاب مسلم ومتدين ولكني كثير الشك فعندما أتوضأ أشك أنني لم أحسن الوضوء فأعيده مرة ثانية وحين أكون في الصلاة أشك وأنا ساجد أنه قد خرجت مني غازات فأقطع الصلاة وأعيد الوضوء ، وعندما كنت في الخارج لم أتناول اللحوم لشكي أنها قد تكون ذبحت على غير الطريقة الإسلامية ، وأيضاً لم أتناول فطائر أو بسكويتات لشكي أن يكون قد دخل في صناعتها شيء محرم من سمنم البقر الذي لم يذبح على الطريقة الإسلامية ، هذه الشكوك هي التي تراودني وقد نصحني أخي الأكبر بالبعد عن الشكوك ، ولكن لم أجد النصحية فماذا أفعل ؟ وإذا نمت فلا آبه بالصلاة ؟

ج- الشكوك التي ترد على العقول في العبادات والمعتقدات وغيرها وحتى في ذات الله تعالى كلها من الشيطان ، ولذا لما شكا الصحابة رضي الله عنهم إلى النبي ، ما يجدون في نفوسهم مما يتعاظمون أن يتكلموا به أخبرهم ، - - ، أن ذلك من صريح الإيمان أى خالصه .

وذلك لأن الشيطان إنما يورد مثل هذه الشبهات في قلب ليس عنده شبهة حتى يطيعه في الشبهة ، وأما من كان قلبه مملوءاً بالشبهات أو منسلخاً من الديانات فإن الشيطان لا يعرض عليه مثل هذه الأمور لأنه قد فرغ منه .

ونقول لهذا الشاب أن الواجب عليه أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ولا يلتفت إلى الوساوس التي ترد على ذهنه لا في الوضوء ولا في الصلاة ولا في غيرها . وهذا الشك دليل على خلوص الإيمان ولكنه في نفس الوقت إذا استرسل معه كان دليلاً على ضعف العزيمة .

ونقول له لا وجه لهذا الشك فأنت مثلاً حين تذهب إلى السوق لبيع أو شراء هل تشك فيما أتيت به من السوق والجواب لا ، ذلك لأن الشيطان لا يوسوس للإنسان في مثل هذه الأمور . ولكنه يوسوس له في العبادات ليفسدها عليه فإذا كثرت الشكوك فلا تلتفت إليها .

وكذلك إذا كان الشك بعد الفراغ من العبادة فلا تلتفت إليه إلا أن تتيقن الخلل .


والشك بعد الفعل لا يؤثر ……وهكذا إذا الشكوك تكثر

أما شكك في المطعومات التي أصلها الحل فلا عيرة به فقد أهدت امرأة يهودية في خيبر شاة إلى الرسول ، - - ، وأكل منها ، ودعاه يهودي وقدم له خبز شعير وإهاله سنخة فأكل من ذلك .

وفي صحيح البخاري أن قوماً كانوا حديثي عهد الإسلام أهدوا لجماعة من المسلمين لحما فقالوا يا رسول الله إن قوما يأتوننا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا ؟ فقال لهم ، - - ، { سموا أنتم وكلوا } فالأصل في ذبيحة من تحل ذبيحته الحل حتى يقوم دليل على التحريم . ومنع ما حلله الله تضيق لا وجه له .

أما قول السائل إنه إذا نام لا يأبه بالصلاة فذلك أيضاً من الشيطان ففي صحيح البخاري أنه ذكر لرسول الله ، - - ، رجل نام حتى أصبح ولم يقم إلى الصلاة فقال النبي ، - - ، { ذاك رجل بال الشيطان في أذنه } .

فالشيطان قد يلقى على النائم النوم الثقيل فلا يستيقظ لصلاة الصبح أو غيرها من الصلوات ويمكن علاج هذه الحالة بأن يتخذ منبها يوقظه أو يوكل شخصاً آخر بإيقاظه .

الشيخ ابن عثيمين

(4/630)








علاج الوساوس الشيطانية

س - توجد لدي مشكلة أرجو من فضيلتكم إرشادي إلى الطريق الصحيح لتجنبها وهي أنني دائماً يدخلني الشيطان وخصوصا أثناء تأدية الفراض كالصلاة وتلاوة القرآن الكريم وأيضا عند الوضوء فتجدني دائماً أتكلم بكلام لا يرضي الله – عز وجل- ولكني لا أتلفظ به بلساني فقط في نفسي ويزداد هذا الأمر عندما أؤدي الصلاة منفرداً وأحاول أن أتجنب هذا الشيء ولكني لا أستطيع فهل علي إثم بذلك كما أرجو من فضيلتكم أرشادي إلى الطريق الصحيح لتجنب هذا الأمر ؟

ج- عليك أولا بالإكثار من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، واستحضار معنى الاستعاذة ، واعتقاد أن الشيطان هو الذي يوقع الأوهام والوساوس في النفس ليبعد الإنسان عن الصراط السوي ، واعتقاد أن الله تعالى هو الذي يجير العبد ويحميه ويحفظه من كيد الشيطان وضرره ، وعليك ثانيا الإكثار من الأذكار والأدعية والأوراد وقراءة القرآن والأعمال الصالحة التي يكون بها الحفظ والحماية للعبد ، وعليك استحضار أن هذا الوساوس من الشيطان يريد إشغال قلبك وتنكد عيشك وإضرارك في حياتك سيما في أداء العبادة حتى تمل وتضجر فلا يضرك هذا ولا يشغل باللك والله الموفق .

الشيخ ابن جبرين

(4/631)







مداخل الشيطان على الإنسان ..

س - ما الطريق التي يدخل بها الشيطان على الإنسان ؟

ج-الطرق التي يدخل فيها الشيطان على الإنسان كثيرة منها:
~ أن يأتيه من جهة شهوة فرجه فيغريه بالزنا ويسول له من الخلوة بالنساء الأجنبيات ، والنظر إليهن ، ومخالطتهن ، وسماع غنائهن ، ونحو ذلك ... إلخ، ولا يزال يفتنه حتى يقع في الفاحشة .
~ ومنها أن يأتيه من جهة شهوة بطنه، فيغريه بأكل الحرام وشرب الخمر وتناول المخدارت ونحو ذلك .
~ ومنها أن يأتيه عن طريق غريزة حب التملك ، والميل إلى الغنى والثراء فيغريه بالتوسع في أسباب الكسب حلاله وحرامه ، فلا يبالي بأكل أموال الناس بالباطل من ربا وسرقة وغصب واختلاس وغش ونحو ذلك ،
~ ومنها أن يأتيه من جهة غريزة حب التسلط والتعالي والتعاظم فيستكبر ويتجبر على الناس ويحقرهم ويسخر منهم إلى غير ذلك من المداخل الكثيرة .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة

(4/632)







لنـا بقيــة --- >




نسمه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19 - 03 - 2010, 08:43 PM   #5
.:: عضو برونزي ::.

الصورة الرمزية نسمه
تاريخ التسجيل: 01 - 2009
الجنس : أنثى
المشاركات: 485
حساباتي في:
نسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond reputeنسمه has a reputation beyond repute
افتراضي

الإصابة بالعين
س - هل العين تصيب الإنسان ؟ وكيف تعالج ؟ وهل التحرز منها ينافي التوكل ؟
ج- رأينا في العين أنها حق ثابت شرعاً وحساً قال الله تعالى { وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم } . قال ابن عباس وغيره في تفسيرها أي يعينوك بأبصارهم ، ويقول النبي ، - - ، { العين حق ، ولو كان شيء سابق القدر سبقت العين ، وإذا استغسلتم فاغسلوا } رواه مسلم ، ومن ذلك ما رواه النسائي وابن ماجه أن عامر بن ربيعة مر بسهل بن حنيف وهو يغتسل فقال لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة ، فما لبث أن لبط به فأتي به رسول الله ، - -، فقيل له أدرك سهلاً صريعاً فقال من تتهمون ؟ قالوا عامر بن ربيعة فقال النبي ، - -، { علام يقتل أحدكم أخاه ؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة } ثم دعا بماء فأمر عامراً أن يتوضاً فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخله إزاره ، وأمره أن يصب عليه وفي يكفأ الإناء من خلفه " والواقع شاهد بذلك ولا يمكن إنكاره .

وفي حال وقوعها تستعمل العلاجات الشرعية وهي:
1- القراءة فقد قال النبي ، {لا رقية إلا من عين أو حمة} وقد كان جبريل يرقي النبي ، فيقول { باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد ، الله يشفيك باسم الله أرقيك } .

2- الاستغسال كما أمر النبي , بن ربيعة في الحديث السابق ثم يصب على المصاب .

أما الأخذ من فضلاته العائدة من بوله أوغائطه فليس له أصل ، وكذلك الأخذ من أثره وإنما الوارد ما سبق من غسل أعضائه وداخلة إزاره ، ولعل مثلها داخلة غترته وطاقيته وثوبه والله أعلم .

والتحرز من العين مقدماً لا بأس به ، ولا ينافي التوكل ، بل هو التوكل ، لأن التوكل الاعتماد على الله سبحانه وتعالى مع فعل الأسباب التي أباحها أو أمر بها وقد كان النبي ، يعوذ الحسن والحسين ويقول { أعيذكما بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة } ، ويقول هكذا كان إبراهيم يعوذ أسحاق وإسماعيل عليهما السلام . رواه البخاري .
الشيخ ابن عثيمين
(4/634)



" العين " حق !
س - هل صحيح أن الكافر لا يصيب المسلم بالعين وما هو الدليل ؟,,
ج- ليس بصحيح ، بل الكافر كغيره قد يصيب بالعين، فإن العين حق,

س- عند قراءة آية فيها سجدة.. هل أسجد على هيئتي التي أنا عليها أي بدون تغطية الرأس والجسم؟!
لا بأس بالسجود على أي حال ولو مع كشف الرأس ونحوه حيث أن الأرجح أن هذه السجدة ليس لها حكم الصلاة .
الشيخ ابن جبرين
(4/635)


كيف يسلم الإنسان من أذى الجن وشرورهم ..
س - شخص يقول أنا كفيف البصر وساكن في بيت وهذا البيت كل ليلة يجيئني جن وأتخوف منهم والآن عندي مصحف إذا جعلته على وجهه ذهبوا عني وقال بعض الناس ما يصح أن تجعل المصحف على وجهه ، آمل منكم إفادتي ؟
ج- ينبغي لك أن تكثر من ذكر الله عند النوم وأن تقرأ آية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين وأن تستعيذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاث مرات صباحاً ومساءاً وتقول باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات صباحاً ومساءاً. وتسلم إن شاء الله من شر الجن وغيرهم ولا ينبغي لك استعمال المصحف في هذا الأمر على الوجه المذكور لما في ذلك من الإهانة لكتاب الله وإرضاء الشياطين بذلك . ونسأل الله أن يعافيك وأن يعيذنا جميعاً من الشياطين وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه .
اللجنة الدائمة
(4/640)




التهنئة بكلمة مـبروك
س - ما حكم القول عند التهنئة " مبروك " مع ما يقال إنها مأخوذة من البروك كأن تقول برك الجمل وليست بمعنى مبارك الذي هو من البركة ؟
ج- اللفظة صالحة بأن تكون من البركة لأنه يقال هذا مبارك من الفعل الرباعي بارك ويقول هذا مبروك من برك ولكن العامة لا يريدون به إلا البركة وهو بمعنى مبارك في اللغة العرفية . ولا أظنه من حيث القواعد الصرفية يصح أن المشتق من برك مبروك لأن برك فعل لازم والفعل اللازم لا يصاغ منه اسم المفعول إلا معدى بحرف الجر ، ولهذا يقال بركت الناقة فهي باركة ولا يقال مبروكة ، ويقال برك ناقته فهي مبركة لا مبروكة فصيغة مفعول من برك اللازم لا تصح من حيث اللغة إلا معداة بحرف جر . وهي تستعمل بغير حرف الجر ، كما هو معروف عند العامة ، وإذا كانت مادة الاشتقاق موجودة وهي ( الياء والراء والكاف ) التي هي أصل حروف البركة فلا أرى مانعاً أن يقول القائل مبروك بمعنى مبارك .
الشيخ ابن عثيمين
(4/642)




إطلاق كلمة " حـرام "
س - درج كثير من الناس على اطلاق لفط " حرام " على الإنسان الذي يفعل شيئاً غير معتاد أو مغاير شرعا لما هو معلوم من الدين .. فهل عليهم في هذا إثم هو من لفظ اقول الذي لا تؤاخذه عليه ؟
ج- هذا الذي وصفوه بالتحريم إما أن يكون مما حرمة الله كما لو قالوا حرام أن يقع الزنى من هذا الرجل ، حرام أن يكذب اللسان وما أشبه ذلك ، فإن وصف هذا الشيء بالحرام صحيح مطابق لما جاء به الشرع ، وأما إن كان الشيء غير محرم فإنه لا يجوز أن يوصف بالتحريم ولو لفظاً ، لأن ذلك قد يوهم تحريم ما أحل الله – عز وجل – أو يوهم الحجر على الله – عز وجل – في قضائه وقدره ، حيث يقصدون بالتحريم التحريم القدري ، لأن التحريم يكون قدريا ويكون شرعياً ، فما يتعلق بفعل الله – عز وجل – فإنه يكون تحريماً قدرياً ، وما يتعلق بشرعه فإنه يكون تحريما شرعياً ، وعلى هذا فينهي هؤلاء عن إطلاق مثل هذه الكلمة ولو كانوا لا يردون بها التحريم الشرعي ، لأن التحريم القدري ليس إليه هو ، بل إلى الله – عز و جل – هو الذي يفعل ما يشاء فيحدث ما شاء الله أن يحدثه ، ويمنع ما شاء الله أن يمنعه ، والذي أرى أن يتنزهوا عن هذه الكلمة وأن يبتعدوا عنها ، وإن ان قصدهم بذلك شيئاً صحيحاً حيث يقصدون فيما أظن أن هذا الشيء بعيد أن يقع أو بعيد ألا يقع ولكن مع ذلك أرى أن يتنزهوا عن هذه الكلمة .
الشيخ ابن عثيمين
(4/643)




حكم تعليق لفظ الجلالة فيه اسم النبي ،
س - ما رأيكم في البطاقات واللوحات سواء الورقية أو المصنوعة من الخيوط والتي يكتب عليها لفظ الجلالة مقروا باسم النبي " الله محمد " ؟
ج- هذه المسألة كثرت في الناس على أوجه متعددة ، فلا يجوز وضع لفظ الجلالة وبجانبه اسم الرسول ، وقد قال رجل للنبي ، - ، " ما شاء الله وشئت " فقال النبي ، { أجعلني لله ندا بل ما شاء الله وحده } .

وإذا كان الهدف من تعليق لوحه عليها اسم النبي ، - - ، من قبيل التبرك فهذا غير جائز أيضاً، لأن التبرك إنما يكون بالتزام سنة النبي ، - - ، والاهتداء بهديه .

وكذلك بالنسبة لتعليق اللوحات المكتوب عليها آيات من القرآن الكريم في المنازل ، إذا لم يرد في ذلك عن السلف الصالح – رحمهم الله – ولا عن النبي ، - - ، ولا عن أًصحابه التابيعن، و لا أدري من أين جاءت هذه البدعة ، فهي في الحقيقية بدعة لأن القرآن إنما نزل ليتلى لا ليعلق على الجدران .

ثم أن في تعليقه على الجدران مفسدة ، لأن من يفعلومن ذلك قد يعتقدون أنه حرز لهم ، فيستغنون بذلك عن الحرز الصحيح وهو التلاوة باللسان، كما قال النبي ، عن آية الكرسي ، { من قرآها في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح } .

أيضا قد لا تخلو المجالس غالباً من الأقوال المحرمة وربما كان فيها شيء من آلات اللهو ، ولا يجوز أن يجتمع كلام الله في أماكن كهذه لذلك ننصح إخواننا المسلمين بعدم تعليق لوحات تحمل آيات الله أو لفظ الجلالة أو أسم النبي .
الشيخ ابن عثيمين
(4/644)




حكم قول فلان واثق من نفسه
س - ما حكم قول فلان واثق من نفسه " أو " فلان عنده ثقة بنفسه ؟ وهل هذا يعارض الدعاء الوارد ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ؟
ج- لا حرج في هذا لأن مراد القائل فلان واثق من نفسه التأكيد يعني أنه متأكد من هذا الشيء وجازم به ، ولا ريب أن الإنسان يكون نسبة الأشياء إليه أحياناً على سبيل اليقين وأحياناً على سبيل الظن العالب وأحيانا على وجه الشك والتردد وأحياناً على وجه المرجوح إذا قال أنا واثق من كذاة أو أنا واثق من نفسي أو فلان واثق من نفسه أو واثق مما يقول المراد به أنه متيقن من هذا ولا حرج فيه ، ولا يعارض هذا الدعاء المشهور { ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين } لأن الإنسان يثق من نفسه بالله وبما أعطاه الله – عز وجل – من علم أو قدرة أو ما أشبه ذلك .
الشيخ ابن عثيمين
(4/645)




قول بعض الناس العادات والتقاليد

س - هناك كلمات تقال في المجتمعات الإسلامية في مجال إبراز النهج الذي تسير عليه هذه المجتمعات وفق التعاليم الإسلامية وهي قولهم " وتمشياً مع العادات والتقاليد الإسلامية " نهجنا كذا إلى آخر ونظرا لاختلاف بعض العلماء المعاصرين في جواز استعمالها من عدمه ففئة ترى منع استعمالها لأن الإسلام يختلف ويغاير للعادات والتقاليد وأكثر والكلام عنها ، ومن ضمن كلام بعضهم أن هذه الكلمة مدسوسة من قبل أعداء الإسلام ، وفئة ترى ألا باس باستعمالها لأن ذلك يدل على خضوع المسلم واستسلامه لما يأمره به ربه – عز وجل – ولما يأمره به الرسول – – دون النظر إلى أي أمر آخر ؟ وهذا هو غاية العبادة وذلك استمداداً من التقليد الذي عرفه العلماء في كتب العلم ، لهذا الاختلاف . أرجو إيضاح ملابسات هذه الكلمة ثم حكم استعمالها جوازاً أو منعاً مع الأدلة ؟

ج- إن الإسلام نفسه ليس عادات ولا تقاليد وإنما هو وحي أوحى الله به إلى رسوله وأنزل به كتبه فإذا تقلده المسلمون ودأبوا على العمل به صار خلقاً لهم وشأنا من شئونهم وكل مسلم يعلم أن الإسلام ليس نظماً مستقاة من عادات وتقاليد ضرورة إيمانه بالله ورسوله وسائر أصول التشريع الإسلامي ، لكن غلبت عليهم الكلمات الدارجة في الإذاعة والصحف والمجلات وفي وضع النظم واللوائح مثل ما سئل عنه من قولهم { وتمشياً مع العادات والتقاليد } فاستعملوها بحسن نية قاصدين منها الاستسلام للدين الإسلامي وأحكامه وهذا قصد سليم يحمدون عليه غير أنهم ينبغي لهم أن يتحروا في التعبير عن قصدهم عبارة واضحة الدلالة على ما قصدوا إليه غير موهمة أن الإسلام جملة عادات وتقاليد سرنا عليها أو ورثناها عن أسلافنا المسلمين فيقال مثلاً { وتمشياً مع شريعة الإسلام وأحكامه العادلة } بدلاً من هذه الكلمة التي درج الكثير على استعمالها في مجال إبراز النهج الذي تسير عليه هذه المجتمعات .. الخ ولا يكفي المسلم حسن النية حتى يضم إلى ذلك سلامة العبارة ووضوحها وعلى ذلك لا ينبغي للمسلم أن يستعمل هذه العبارة وأمثالها من العبارات الموهمة للخطأ باعتبار التشريع الإسلامي عادات وتقاليد ، ولا يعفيه حسن نيته من تبعات الألفاظ الموهمة لمثل هذا الخطأ مع إمكانه أن يسلك سبيلاً آخر أحفظ للسانه وأبعد عن المآخذ والإيهام . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة

(4/646)





الأعراض عن سؤال العلماء خشية الفتوى بتحريم العمل ..

س - لي صديق عزيز يتعاطي التدخين دائما وأنصحه ليكف عن هذه العادة السيئة كثيراً ولكنه لم يستجيب ، وعندما أقوم له بعض الفتاوي أو نصائح العلماء يرفض قراءتها قائلاً إنني لو قرأتها فسوف تقوم على الحجة بحكم التدخين وسأكون آثما لعدم استجابتي . فما نصحيتكم لنا نحوه إذا كان هذا ما يقول ؟

ج- الواجب عليه قبول النصحية وترك التدخين لأنه محرم لمضاره الكثيرة للدين . والبدن والمال .. ولأنه قد يسكر في بعض الأحيان فالواجب تركه والتوبة إلى الله من ذلك .

والواجب على من أشكل عليه تحريمه أو تحريم غيره أن يسأل أهل العلم ليكون على بصيرة لقول الله – عز وجل - { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } . ولا يجوز له الإعراض عن السؤال خشبية إن يفتى بتحريم ما هو مقيم عليه من قول أو عمل لأن ذلك مخالف لأمر الله سبحانه في الآية الكريمة ، ومخالف لما صحت به السنة عن رسول الله ، - -، من شرعية التعلم والتفقه في الدين وذم من أعرض عن ذلك .

الشيخ ابن باز

(4/648)




الأكل وقت الكسوف ؟ !

س - سمعت كثيراً من الآباء والأمهات يقولون أن الأكل والشرب أثناء الكسوف أو الخسوف مضر للمعدة وأنه حرام حتى ينتهي الكسوف والخسوف فهل هذا قول صحيح أم غير ذلك ؟

ج- يجوز الأكل والشرب وقت الكسوف وليس في ذلك مضرة خاصة ، وما قيل في ذلك لا أصل له ، فالأصل الجواز حتى يدل على المنع ولكن ذلك الوقت يشتغل المسلمون بالصلاة والذكر حتى ينجلي .

الشيخ ابن جبرين

(4/649)





لنـا بقيـة ---- >


نسمه غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المكتبة العامة ( شبكة نحن العرب ) عدد الكتب 5180 كتاب أبو نادين المنتدى العلمي 35 09 - 01 - 2014 09:31 AM
النشأة الثانية لـ"هيئة كبار العلماء" في مصر ناصرمحمدالعربي المنتدى العام 1 11 - 01 - 2013 03:21 PM
الفتوحات الإسلامية ( موسوعة كاملة ) أبو نادين المنتدى العلمي 2 14 - 07 - 2012 10:54 AM
بوصلة الأمة الإسلامية تسير نحو الخلافة التفكير ركن الأخبار 3 01 - 07 - 2010 07:16 PM
حوار صريح حول القدس والأقصى والحركة الإسلامية للشيخ رائد صلاح أمــــ البحر ــــواج المنتدى العلمي 2 24 - 09 - 2009 11:18 PM


الساعة الآن 06:49 PM.

Hosting by ServNT.Com
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
الموقع لا يمثل أي جهةٍ رسميةٍ وليس له علاقة بأي تنظيمات أو جهات ولا يتحمل أي مسؤولية تجاه ما ينشره الأعضاء